هبة زووم – عبدالعالي حسون
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن مباراة الافتتاح أمام منتخب جزر القمر لم تكن سهلة، مشددًا على أن إضاعة ضربة جزاء في الدقائق الأولى، إلى جانب فقدان قائد المنتخب، خلقت لحظة شك داخل المجموعة حول مجريات اللقاء.
وأوضح الركراكي، في تصريح له مباشرة بعد نهاية المباراة، أن تلك اللحظات قد تدفع إلى التساؤل حول الجاهزية الذهنية للفريق، قائلاً إن اللاعبين طرحوا بين أنفسهم سؤالًا مشروعًا حول ما إذا كان اليوم يومهم فعلاً، وإمكانية أن تنفلت المباراة من بين أيديهم.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني أن لاعبيه أظهروا قدرًا كبيرًا من التركيز والانضباط التكتيكي، وتحلوا بالصبر اللازم إلى أن جاء هدف التقدم، قبل أن يُعزَّز بهدف ثانٍ منح المنتخب أفضلية أكبر في التحكم في أطوار المباراة.
وفي حديثه عن مسار المنافسة القارية، شدد الركراكي على أن كأس أمم إفريقيا لا تعترف بالمباريات السهلة، موضحًا أن المنتخب المغربي مطالب بالاستعداد لجميع السيناريوهات الممكنة، سواء تحقيق الفوز بصعوبة بهدف وحيد، أو التأخر في النتيجة والعودة في المباراة.
وختم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد على أن الجاهزية الذهنية والتعامل الجيد مع الضغط سيبقيان عنصرين حاسمين في مشوار “أسود الأطلس” خلال هذه النسخة من البطولة.
تعليقات الزوار