تراجع مفاجئ في أداء كاسادو يثير القلق داخل برشلونة

هبة زووم – حسون عبدالعالي
تسود حالة من القلق والتساؤل داخل أروقة نادي برشلونة، وبين جماهيره، بسبب التراجع اللافت في مستوى ومشاركات لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو خلال الموسم الكروي الحالي، بعد أن كان يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة التي علّقت عليها الجماهير آمالًا كبيرة في الموسم الماضي.
ووفق ما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن كاسادو شهد انخفاضًا حادًا في معدل مشاركته بلغ نحو 40 في المائة مقارنة بالموسم السابق، ما يعكس تراجع مكانته في اختيارات المدرب الألماني هانز فليك، خاصة في مركز الارتكاز.
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب شارك ما بين دجنبر 2023 ودجنبر 2024 في 1,727 دقيقة من أصل 2,250 دقيقة (بنسبة 76%)، في حين لم تتجاوز مشاركاته خلال الموسم الجاري 768 دقيقة من أصل 2,160 دقيقة (36.3%)، وهو ما يؤشر على تحول واضح في دوره داخل المنظومة التقنية للفريق.
هذا التراجع، بحسب المصدر ذاته، يرتبط بعدة عوامل، أبرزها اعتماد فليك شبه الدائم على الثنائي بيدري وفرينكي دي يونغ، إلى جانب منحه الأفضلية لإريك غارسيا في مركز الارتكاز، معتبرًا إياه أكثر انضباطًا واستقرارًا من الناحية التكتيكية.
ورغم تقدير المدرب الألماني للمجهود البدني والحماس الذي يبديه كاسادو داخل الملعب، إلا أنه يرى أن اندفاعه المفرط في بعض الفترات يؤثر على تمركزه واتخاذه للقرار المناسب، وهو ما دفعه إلى مطالبته بمزيد من الهدوء والنضج التكتيكي.
كما زادت عودة بيرنال وتحسن جاهزيته البدنية من تعقيد وضعية اللاعب الشاب، الذي وجد نفسه متراجعًا في سلم الأولويات، رغم الغياب المستمر لجافي.
وفي محاولة لإيجاد حلول بديلة، لجأ فليك إلى اختبار كاسادو في مركز الظهير الأيمن، في ظل محدودية الخيارات المتاحة مؤخرًا، رغم تأكيده السابق أن اللاعب أقرب إلى أدوار خط الوسط الدفاعي أو المحوري (6 و8). ورغم أن هذه التجربة فتحت بابًا محدودًا للأمل، إلا أنها لم تغيّر كثيرًا من واقع المنافسة القوية التي يعيشها كاسادو داخل تشكيلة برشلونة.
ويبقى السؤال المطروح داخل البيت الكتالوني: هل سيتمكن مارك كاسادو من استعادة ثقة مدربه وفرض نفسه مجددًا، أم أن تراجع مشاركاته سيقوده إلى مرحلة مفصلية في مساره الكروي داخل “كامب نو”؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد