هبة زووم – الدار البيضاء
يعيش الحي الصناعي بمقاطعة مولاي رشيد في الدار البيضاء وضعًا كارثيًا يعكس إهمالًا مستمرًا منذ سنوات من قبل السلطات المحلية والمجلس الجماعي. السكان والتجار على حد سواء باتوا يعانون يوميًا من انتشار الروائح الكريهة وتدهور البنية التحتية التي تحولت إلى مصدر للإزعاج والصحة العامة المهددة.
وأكد عدد من المتضررين، في شكايات موثقة، أن الحفر العميقة في الأزقة والشارع الرئيسي تشكل عائقًا خطيرًا لحركة السير، خاصة خلال الأمطار، حيث تتحول هذه الحفر إلى برك مائية راكدة تنبعث منها روائح خانقة.
هذه الظروف جعلت المنطقة الصناعية بيئة معادية للأعمال، إذ تراجع الزبناء عن التردد على المحلات والمقاهي، مما أثر سلبًا على النشاط التجاري.
ولم يقتصر الضرر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يشمل أيضًا الصحة العامة، حيث حذر السكان من تفاقم الأمراض التنفسية وأمراض الجلد نتيجة الروائح والبرك المائية الملوثة.
ورغم التحذيرات والشكايات المتكررة، ظل الوضع على حاله، بلا تدخل حقيقي من المجلس الجماعي أو السلطات المحلية، مما يعكس غياب المسؤولية والتقصير في صيانة الطرق وشبكات الصرف الصحي.
ويطالب السكان، بصوت واحد، بتدخل عاجل لإصلاح البنية التحتية، وإعادة تأهيل الشوارع، وتحسين شبكة الصرف الصحي للقضاء على هذه المظاهر التي تُهدد حياة السكان وأعمالهم، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يكرس الفوضى ويضرب صورة المدينة ويعرقل التنمية الاقتصادية في المنطقة الصناعية.
تعليقات الزوار