هبة زووم – مكناس
تحولت تذاكر دخول ملعب الشرفي بمكناس، خلال مباريات النادي المكناسي، إلى ما يشبه “مغارة علي بابا” بالنسبة لبعض الوسطاء غير القانونيين، في ظاهرة السوق السوداء التي باتت تؤرق الجماهير وتثير تساؤلات حول دور إدارة النادي والسلطات المحلية في ضبطها.
وتستغل هذه السوق الخفية، المعروفة باسم “الشناقة”، شغف مشجعي الفريق، عبر الحصول على التذاكر بطرق مختلفة، ثم إعادة بيعها بأسعار مضاعفة، ما يضر بمتعة حضور المباريات ويضعف الروح الرياضية داخل المدرجات.
وحسب معطيات محلية، فإن إدارة النادي لم تتخذ إجراءات حاسمة لمنع استغلال هذه الظاهرة، حيث تشير شكاوى الجماهير إلى أن بعض العاملين في نقاط بيع التذاكر وأقاربهم يساهمون بشكل غير مباشر في تغذية السوق السوداء، من خلال تحويل تذاكر محددة إلى السوق خارج القنوات الرسمية، منتظرين يوم المباراة لإستغلال شغف المدرج ماديا دون احترام قواعد الشق الرياضي و حاجة الفريق لجمهوره.
كما يشتكي أنصار الفريق من العيوب التنظيمية في الملعب نفسه، حيث تُترك بعض الممرات فارغة، وتُغلق مناطق معينة، مما يسهل على الوسطاء احتكار التذاكر وخلق فجوات في المدرجات.
وتظل مكافحة هذه الظاهرة رهينة تنسيق أمني فعال ورصد رقمي للقنوات الافتراضية التي تروج لهذه التذاكر، إلى جانب نقص الإجراءات القانونية الرادعة ضد “الشناقة”، لتظل مكافحة السود السوداء لتذاكر مباريات النادي المكناسي مغارة علي بابا.
الجماهير والمسؤولون المحليون يؤكدون أن استمرار هذه الممارسات يشوه صورة النادي ويهدد الحضور الجماهيري الحقيقي، ويستدعي تحركاً عاجلاً لإعادة الشفافية والعدالة في توزيع تذاكر المباريات.
تعليقات الزوار