بين فرض الانضباط وتصفية الحسابات.. من يريد رأس مدير مجموعة مدارس الحوازة بسطات

هبة زووم – سطات
تشهد الأوساط التربوية بـمجموعة مدارس الحوازة حالة من التوتر غير المعلن، في ظل تداول حديث عن خلاف داخلي أخذ أبعادًا مقلقة، بين إدارة المؤسسة وبعض مكوناتها، في مشهد يعكس هشاشة المناخ المهني داخل عدد من الفضاءات التعليمية.
المعطيات المتداولة تشير إلى أن مدير المؤسسة وجد نفسه في قلب ما يُوصف بـ”حملة استهداف”، يُرجعها متابعون إلى محاولاته فرض نوع من الانضباط الإداري والتربوي داخل المؤسسة، وهو ما لم يَرُق – بحسب نفس المصادر – لبعض الأطراف التي اختارت، وفق هذا الطرح، اللجوء إلى غطاء نقابي للضغط والتصعيد.
هذا الوضع يطرح إشكالًا أعمق يتجاوز حدود هذه المؤسسة، ويتعلق بحدود العمل النقابي داخل المنظومة التربوية: هل يُمارس كآلية للدفاع عن الحقوق المشروعة، أم يتحول – في بعض الحالات – إلى أداة لتصفية حسابات مهنية أو شخصية؟
في المقابل، يظل من الضروري التأكيد أن هذه الرواية تمثل وجهة نظر متداولة داخل جزء من محيط المؤسسة، في غياب توضيحات رسمية من جميع الأطراف المعنية، ما يستدعي التحلي بالحذر، وفتح المجال أمام الاستماع لكافة وجهات النظر قبل إصدار أي حكم نهائي.
عدد من الفاعلين التربويين يرون أن مثل هذه الصراعات تُضعف صورة المدرسة العمومية، وتؤثر بشكل مباشر على السير العادي للمؤسسة، وعلى جودة العملية التعليمية، في وقت يفترض فيه أن تتجه الجهود نحو تحسين الأداء التربوي بدل الانشغال بصراعات داخلية.
وفي ظل هذا التوتر، تتجه الأنظار إلى الجهات الوصية للتدخل من أجل احتواء الوضع، وفتح تحقيق إداري شفاف يحدد المسؤوليات، ويضمن احترام القانون، سواء تعلق الأمر بممارسات إدارية أو نقابية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد