هبة زووم – حسون عبدالعالي
وجد نادي الجيش الملكي نفسه أمام وضعية معقدة قبل أيام قليلة من خوض مباراته المؤجلة أمام سطاد المغربي، برسم دور سدس عشر نهائي كأس العرش، بعدما تأكد رحيل مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس مباشرة عقب إسدال الستار على منافسات البطولة الاحترافية.
وبرمجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مواجهة الجيش الملكي وسطاد المغربي يوم 8 يوليوز الجاري على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، غير أن الفريق العسكري سيكون مطالباً بخوضها دون مدربه الأول، الذي سيقود آخر مباراة له مع الفريق أمام نهضة الزمامرة، غداً الأحد، ضمن الجولة الثلاثين والأخيرة من البطولة الاحترافية، قبل الالتحاق رسمياً بنادي الهلال السوداني.
ووفق معطيات متطابقة، فقد توصل سانتوس إلى اتفاق نهائي مع إدارة الهلال السوداني، يقضي بسفره يوم الاثنين المقبل إلى رواندا، حيث يستقبل الفريق السوداني مبارياته بسبب ظروف الحرب في بلاده، من أجل توقيع العقد الرسمي ووضع برنامج التحضيرات للموسم الكروي المقبل.
وتزداد مهمة الجيش الملكي تعقيداً بعدما قرر المدرب البرتغالي اصطحاب كامل طاقمه التقني المساعد إلى تجربته الجديدة، ما سيجبر إدارة النادي على تعيين جهاز فني مؤقت للإشراف على الفريق في استحقاق كأس العرش.
وأكد مصدر مسؤول من داخل النادي أن إدارة الجيش تدرس حالياً عدداً من الخيارات المطروحة لاختيار المدرب الذي سيقود الفريق في مواجهة سطاد المغربي، في انتظار الحسم في هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وكانت لجنة البرمجة التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد اضطرت إلى تأجيل مباراة الجيش الملكي أمام سطاد المغربي، بسبب التزام الفريق العسكري بخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا، قبل أن تحدد موعدها الجديد في الثامن من يوليوز الجاري، لتضع النادي أمام تحدٍ جديد يتمثل في تدبير المرحلة الانتقالية على المستوى التقني.
تعليقات الزوار