هبة زووم – عبدالعالي حسون
رفضت إدارة الرجاء الرياضي عرضين متشابهين تقدم بهما كل من النادي المكناسي والكوكب المراكشي، بهدف التعاقد مع اللاعب أيوب المعموري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم رغبة الطرفين في حسم الصفقة.
ووفقاً لمعطيات إعلامية، فقد تقدم الناديان بعرضين ماليين في حدود 60 مليون سنتيم مقابل الحصول على خدمات المعموري، غير أن إدارة الرجاء لم توافق على المقترحين، وطالبت برفع القيمة المالية للصفقة بما يتناسب مع مطالبها.
وفي محاولة منه لتسهيل مغادرته للفريق الأخضر، أبدى أيوب المعموري، بحسب المصادر ذاتها، استعداده للتنازل عن جزء من مستحقاته المالية، يناهز 50 مليون سنتيم، مقابل السماح له بالرحيل وخوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل.
وفي المقابل، يبدو أن اللاعب حسم بشكل كبير وجهته المحتملة، بعدما توصل إلى اتفاق مع إدارتي النادي المكناسي والكوكب المراكشي بشأن منحة توقيع تقدر بنحو 100 مليون سنتيم خلال الموسم الأول، في حال انتقاله إلى أحد الفريقين.
غير أن هذا الاتفاق لم يكن كافياً لتسهيل الصفقة، في ظل تمسك إدارة الرجاء برفع المقابل المالي الذي سيحصل عليه النادي مقابل التخلي عن اللاعب، وهو ما أبقى المفاوضات مفتوحة بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا الوضع بعدما خرج المعموري من حسابات المشروع الرياضي للرجاء، حيث وضعه الطاقم التقني للفريق، بقيادة التونسي نصر الدين نابي، وبالتشاور مع المدير الرياضي الجديد البرتغالي ماتياس، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة النادي خلال الميركاتو الصيفي.
وبين رغبة اللاعب في تغيير الأجواء، وتمسك الرجاء بتحسين العائد المالي للصفقة، يبقى مستقبل أيوب المعموري مرتبطاً بما ستؤول إليه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خصوصاً مع استمرار اهتمام الكوكب المراكشي والنادي المكناسي بخدماته.
تعليقات الزوار