هاتريك رافينيا يقود برشلونة لقلب الطاولة على إشبيلية ومواصلة صدارة الليغا

هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل برشلونة انطلاقته المثالية في الدوري الإسباني، بعدما قلب تأخره أمام مضيفه إشبيلية إلى فوز بنتيجة 3-1، مساء السبت، على أرضية ملعب رامون سانشيز بيزخوان، لحساب الجولة السابعة من منافسات الليغا لموسم 2026-2027.
وبدأ إشبيلية المباراة بشكل قوي، وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 19 بواسطة الإيفواري يوسوف فوفانا، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء ووضع أصحاب الأرض في المقدمة.
لكن رد برشلونة جاء سريعاً، حيث لم يحتج سوى ثلاث دقائق لإدراك التعادل، عندما سجل قائده رافينيا الهدف الأول للفريق الكتالوني في الدقيقة 22، معيداً المباراة إلى نقطة البداية.
وفي الشوط الثاني، ظهر برشلونة بصورة أكثر فعالية، ونجح رافينيا في إضافة الهدف الثاني عند الدقيقة 52، مستفيداً من تمريرة متقنة من لامين يامال، ليضع فريقه للمرة الأولى في المقدمة.
ولم يتوقف تألق النجم البرازيلي عند هذا الحد، إذ عاد في الدقيقة 69 ليكمل ثلاثيته الشخصية، مستغلاً تمريرة جديدة من لامين يامال، ويؤمن لبرشلونة انتصاراً جديداً خارج قواعده.
وأثبت رافينيا من جديد حضوره الهجومي اللافت مع الفريق الكتالوني، بعدما رفع رصيده إلى 12 هدفاً في أول سبع مباريات له بالدوري الإسباني هذا الموسم، متجاوزاً بذلك رصيد ليونيل ميسي الذي سجل 11 هدفاً خلال أول سبع مباريات له في الليغا موسم 2017-2018.
وتشير إحصاءات هذا الموسم إلى أن رافينيا بات من أصحاب أفضل البدايات التهديفية في تاريخ المسابقة، فيما يبقى الرقم التاريخي للأرجنتيني كريستيانو رونالدو عند 13 هدفاً خلال أول سبع مباريات في موسم 2014-2015، بينما سجل إستيبان إتشيفاريا 14 هدفاً في بداية موسم 1943-1944.
وبهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 21 نقطة من سبع مباريات، محققاً العلامة الكاملة ومواصلاً تصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني، كما حافظ على سجله المثالي بتحقيق سبعة انتصارات متتالية منذ بداية الموسم.
في المقابل، تجمد رصيد إشبيلية عند 13 نقطة من سبع مباريات، بعدما تلقى خسارته الثانية في البطولة مقابل أربعة انتصارات وتعادل واحد.
وشهدت المباراة تفوقاً واضحاً لبرشلونة في الشوط الثاني، حيث تمكن الفريق من فرض إيقاعه والسيطرة على مجريات اللعب، في وقت تراجع فيه الضغط الذي اعتمده إشبيلية خلال الدقائق الأولى من اللقاء. وبحسب معطيات المباراة، أنهى برشلونة المواجهة مستحوذاً على الكرة بنسبة بلغت 77 في المائة، مقابل محاولتين فقط لإشبيلية على المرمى.
كما واصل لامين يامال تقديم الإضافة الهجومية، بعدما كان صاحب التمرير الحاسم في الهدفين الثاني والثالث، ليعزز بذلك الشراكة الهجومية اللافتة مع رافينيا خلال بداية الموسم.
ويأتي انتصار برشلونة قبل فترة التوقف الدولي، ليحافظ الفريق الكتالوني على موقعه في صدارة الليغا بعد سبع جولات، فيما سيكون إشبيلية مطالباً باستعادة توازنه خلال المباريات المقبلة بعد بداية جيدة لم تكلل بالحفاظ على النقاط في هذه المواجهة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد