الصخيرات : منعشين عقاريين يستنزفون أملاك الدولة والمجلس البلدي في دار غفلون
تابع الجميع بالصخيرات في الآونة الأخيرة بكل أسف , تهافت بعض المنعشين العقاريين على اقتناء بعض الأراضي التي كانت في ملكية الدولة , و التي سبق أن فوتت في سالف السنين لبعض الجهات , بطرق و كيفية مختلفة , دون أن يحرك المجلس البلدي للصخيرات الساكن حيال هذا الملف , الذي يبدو أنه ملف ثقيل جدا , بل إن رئيسه عمد الى عدم الخوض فيه و لا في طريقة تفويت هذه الأراضي لمنعشين عقاريين بطرق قيل عنها ما قيل , حيت كان من المفترض أن يتقدم هذا المجلس بمسطرة التعرض , من أجل الاستفادة من هذه الأراضي التي توفت بطرق بشعة لبعض المنعشين العقاريين , مقابل مبالغ أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها بخسة و هزيلة جدا , خاصة ان مدينة الصخيرات تعاني بشكل خطير من غياب الوعاء العقاري الذي من شأنه أن يحتوي كل تلك الطوابير الطويلة العريضة , من قاطني المساكن الصفيحية , و هنا لابد من أن نذكر بالشطر الثالث من دوار الجديد الذي لازال مسؤولوا المدينة يبحثون له عن بقة أرضية , دون الخوض في تفاصيل الأسر المقصية بحي الفتح ( دوار العرجة ) .
.
.
و الى حدود كتابة هذه السطور علمنا ان مجموع المساحة التي استحوذ عليها المنعشون تقدر بحوالي 24 هكتار , رقم إذا ما وظف بطريقة سليمة لأعلنت الصخيرات مدينة بدون صفيح , لكن للأسف , اصبح السلطة المحلية و المجلس البلدي طرفا في تفريخ عدد كبير من البيوت القصديرية , و كذا انتشار ظاهرة البناء العشوائي الراقي بشكل خطير, خاصة تلك المتعلقة بترامي على الملك البحري , .
مما ساهم في رسم صورة مشوهة عن المدينة
و عليه ففقد علمنا من مصادر مطلعة ان عشرات من الاسر المتضرر و التي لازالت تنظر حقها في السكن اللائق تعتزم الخروج الى الشارع طلبا لحل نهائي لهذه الازمة التي فشل المجلس البلدي في فك رموزها و طلاسيمها , المجلس البلدي الذي لازال يتحجج يذريعة غياب الوعاء العقاري الذي من شأنه احتضان هذه الاسر مطالب بالاسراع في ايجاد الحل قبل ان يقع ما لايحمد عقباه .