“الاستثناء المغربي”

كريم سعيدي

استعمل هذا المفهوم بكثرة عقب الأحداث التي عرفتها العديد من الدول العربية والاسلامية فيما أطلق عليه “الربيع العربي”، في اشارة الى الطريقة التي تم بها تدبير هذه المرحلة بالمغرب.
لكن الاستثناء المغربي الحقيقي لا يتماشى مع طبيعة الخطب الرسمية بالرغم من تقاطعات يمكن أن تشكل نقاط التقاء.

ففي المغرب تجد الفساد والرشوة يدافعان عن قيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الانسان و.
.
.
.
،

وفي المغرب تجد السياسي يرفع شعار محاربة الفساد والاستبداد وتجلس بجانبه أسماء مرتبطة بقضايا فساد ولا تحمر له خدود،

وفي المغرب تجد هذا المستشار البرلماني أو ذاك يناقش دستورية الحكومة من عدمها داخل مؤسسة تنتمي الى دستور تم تجاوزه،

وفي المغرب تجد اعلاما يتباهى بنسب متابعة مرتفعة أمام اقرار بتفشي الامية والجهل ؟؟؟؟؟ْ !!!!!!

وفي المغرب تجد انتاجات اعلامية رديئة جدا دون أن تطالها انتقادات حادة من أي كان،

وفي المغرب تجد سياسيين راكموا ثروات وخيرات، ولا يزاولون أية مهنة، ولا من يحرك ساكنا ،

وفي المغرب تجد جمعيات استوطنت من طرف سياسيين دون أن يتم تجريم أو ادانة هذا “الترحال المدني”،

وفي المغرب تجد أناسا عمروا داخل أحزاب ونقابات و.
.
.
يزايدون على قيم الديمقراطية والتناوب،

وفي المغرب تجد كل من ساقه “القدر” الى جمعية أو منظمة “يترع فمو” في تفسير ظاهرة انسانية  أو سلوك خصص له العلماء أبحاث ودراسات وحيزا زمنيا للدراسة ليس بالهين !!!!!

وفي المغرب تجد أمرا بفتح تحقيق، ليعلن المسؤول عن قطاع السجون في الغد مسؤوليته عن ما وقع، وهي نفس المؤسسة التي كانت محط زيارة للجان برلمانية وحقوقية و.
.
.
.
.
لأننا “نخافوا ما نحشموا”

وفي المغرب تجد ضيوف برنامج تحت عناوين معاهد و مراكز تعنى بالبحث والدراسة و.
.
.
ويتحدثون دون دراسات أو أبحاث قاموا بها !!!!!

وفي المغرب تجد متابعة دقيقة لظاهرة الاغتصاب دون امتلاك الشجاعة الكافية لمطالبة، شركات الاتصالات، بحجب المواقع الإباحية.
.
.

وفي المغرب تجد أساتذة جامعات بسنين من “الخبرة والأقدمية” ولا نقرأ لهم مقالا أو انتاجا،

وفي المغرب تجد لمسة العبث في النظرة الى الإدارة والتدبير داخل قطاعي التعليم والصحة بوجه خاص، وغيابه في قطاعات مثل الداخلية والخارجية.
.
.
.

وفي المغرب تجد صناديق أفرغت ومؤسسات نهبت ولا من يمتلك شجاعة توجيه أصبعه الى الفاعل،

وفي المغرب تجد أعين بعض مقدمي البرامج لا تفارق الأوراق وأسئلتهم مثل جزر أو أرخبيلات تحتاج لوسيلة نقل للربط بينها،

وفي المغرب يمكن أن تفقد عضوا حيويا أثناء مزاولة مهامك ولا يلتفت لك مثل من حمل مكروفونا لأول مرة،

وفي المغرب أصبح الثراث مبتذلا، حتى صار “سلعة” تعاني من قصور مزمن في الفهم.
.
.
.

وعموما، في المغرب تجد الفئران تحاضر في النظافة، و العاهرة تحاضر في الشرف،رخبيلات تحتاج لوسيلة نقل ملائمةأاااألتةىةونتGGGGGDFWXXD

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد