اتخمنا بالشعارات!
رشيد أيت الطاهر
اتخمنا بالشعارات!
بالنسبة لهم أقول:
لا تحاول طمس هويتي، فلن تستطيع.
.
.
لا تحاول أن تدمر معالم حضارتي باسم محاربة الإرهاب.
.
لا تحاول أن تدمر حدود بلادي باسم العولمة.
.
لا تحاول أن تدوس فوق مبادئي باسم المبادئ الكونية.
.
لا تحاول أن تعبث بثقافتي باسم التعدد الثقافي.
.
لا تحاول أن تعزلني عن الجماعة باسم الحقوق الفردية.
.
لا تحاول أن تغرس السموم باسم التسامح.
.
لا تحاول أن تنزع عني حيائي باسم التحرر.
.
فلن تستطيع.
و بالنسبة لكم أقول :
لا تحاول أن تسيء للدين باسم السياسية
لا تحاول أن تشيطن الجميع باسم الدين
لا تحاول التستر عن ناهبي المال العام باسم عفا الله عما سلف
لا تحاول أن تساوم بقضايا الوطن باسم الحسابات الشخصية
لا تحاول أن تقنعني بفشلك باسم الحفاظ على استقرار الوطن
لا تحاول أن تمنعني من التعبير باسم التقنين
لا تحاول أن تمس قدرتي الشرائية باسم الظرفية الاقتصادية
لا تحاول أن تحول البرلمان إلى مسرح مهجور
لا تحاول أن تستغل سكوتي.
.
لا تحاول أن تنسى من أنت ومن كنت ومن أين أتيت؟؟.
.
كفى من الكوميديا السياسية السوداء
كفى من البهرجة و التهريج
كفى من التحدي مع الخصوم.
.
لأن
الشعب عفوا العشب هو من يدفع ثمن تناطح الثيران
لاتنسى أن الوقت يمضي.
.
و المدة الزمنية التي منحك الشعب إياها.
.
أوشكت على الانتهاء
ترى.
.
ماذا قدمت لشعارك؟
ألا تخشى الحساب، عفوا أقصد المحاسبة؟
هل نسيت أنك نتاج دستور؟
نص على ربط المسؤولية بالمحاسبة.
.
أم أنك تعلم بخبايا الأمور.
.
ومتأكد أن ما نص عليه الدستور لا يعدو أن يكون سوى.
.
شعار
.
.
لكن مهما يكن.
.
تذكر سيدي الكريم
أن تاريخ أمتنا يتعرض لأكبر هجمة غربية
وحاضرها بشفي غليل كل حقود
ومستقبلها تغلب عليه الألوان الغامقة و الصارخة.
.
كفى من الشعارات
وتذكر سيدي الفاضل
قول الله تعالى:
“كبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لاتفعلون”