مدينة بوزنيقة بين الشتاء والصيف

الصورة للزميل خالد جموحي رئيس تحرير هبة زووم رفقة موسى لوراوي

تعتبر مدينة بوزنيقة المدينة الصغيرة والجميلة والساحرة والهادئة وفي نفس الوقت المتنفس الوحيد لجهة الشاوية ورديغة من خلال شاطئها الرائع والجميل المطل على المحيط الأطلسي حيث يصنف من بين الشواطئ النظيفة وكذا شاطئ بدون حوادث نسبيا ، وذلك راجع لهدوئه على مدار السنة ، وما يزيد جمالية هذا الأخير تواجد قصبة حمراء جميلة الشكل وبتصميم مغربي أصيل مطلة على البحر وبها مطاعم ، ومساكن وأماكن ترفيهية تغري زائريها بإعادة الزيارة, ولمرات .
.
.
.
.
لكن قد يكون حلول فصل الشتاء لهذا العام متزامنا مع موجة برد إلا أن هذا لا يمنع الزوار من المرور والاستجمام غير آبهين بالاجواء الباردة من اجل المتعة وقضاء بعض الأوقات بالنظر إلى زرقة المياه وصفاءها وكدا منظر غروب الشمس في الأفق بعيدا، كيف لا .
.
؟ وهي المعبر الرئيسي بين العاصمتين الاقتصادية والإدارية للمملكة ، صحيح أن نسبة الوافدين إليها تزداد نهارا وبالضبط في نهاية الأسبوع ، وبالخصوص مرتادو محلات ومطاعم الشواء المعروفة في قلب المدينة ، وتعتبر نبضها الخاص مند قدم الزمن حين كانت المدينة متواجدة ولا زالت عبر الطريق الرئيسية الوحيدة قبل إنجاز الطريق السيار.
.
.

محلات تقدم لحوم حمراء ، محلية، مشوية كانت أم مبخرة بطرق مغربية أصيلة ، مما يجعلها تنقش إسما لها في لا ئحة المدن المحبوبة لدى زائريها ، بالفعل مدينة بوزنيقة أصبحت وبمجهودات مسؤوليها مدينة مثالية وسياحية وحضارية بامتياز وما اتساع عمرانها وكدا النمو الديموغرافي والاقتصادي والتجاري إلا دليل على صحتها وعافيتها لتكون قطبا سياحيا يجلب السائحين سواء من الداخل او من الخارج خصوصا وان المغرب انخرط في برامج واعدة وطموحة للنهوض بالسياحة على اعتبارها تساهم في الاقتصاد والنمو الوطني كمخطط بلادي الذي يندرج في بناء الفنادق والمنشئات والمخيمات الصيفية الكفيلة لاستيعاب الأعداد الوفيرة من الزائرين والسياح الأجانب على هده المدينة الساحرة والهادئة.

ومن جهة أخرى صرح موسى لوراوي من شباب المدينة في لقاء معه يوم أمس الإثنين باعتباره أحد أبناء الفلاحين بالمنطقة على أن التساقطات الأخيرة سيكون لها الوقع الإجابي على مزروعاتهم بالخصوص وعلى الفلاحة عموما وأضاف بأن ما يميز بوزنيقة هو منتوجاتها المهمة من العنب وجودتها على الصعيد الوطني كما أكد بأن المدينة مازالت تفتقر لبعض المنشآت و الفضاءات التي تعنى بالشباب في ظل توفر المدينة لدار الشباب واحدة وملاعب قرب المشيدة أخيرا .
لكن تفاؤله بمكانة المدينة ظهر جليا على محياه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد