منظمة الشبيبة الاستقلالية بتمارة تصدر بيانا شديد اللهجة احتجاجا على الأوضاع المزرية التي تعيشها المدينة

عقب الاجتماع العادي الذي نظمته منظمة الشبيبة الاستقلالية فرع تمارة أمس الثلاثاء 21 يناير 2014، و الذي خصص لمناقشة مجموعة من القضايا التنظيمية، بالإضافة إلى مجموعة من المحاور التي تهم التسيير الجماعي للمدينة, فقد أصدرت المنظمة بيانا استنكاريا احتجاجا على الأوضاع المزرية التي آلت إليها المدينة في ظل ضعف أداء المجلس البلدي.

هذا و قد استنكرت المنظمة التهميش الممنهج الذي يطال أسوار القصبة الإسماعيلية بمدينة تمارة و محيطها، بشكل يفوت على ساكنة المدينة فرصا حقيقية للحفاظ على الذاكرة الجماعية و حفظ الموروث الثقافي، و أيضا المساهمة في التنمية المحلية و الارتقاء الاقتصادي.
مطالبة بذلك المجلس الجماعي للمدينة و معه السلطات المحلية إلى تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على هذه المعلمة التاريخية و محيطها, رافضة المواقف المزاجية للسلطات المحلية المتعلقة بمسؤوليتها في حماية المستهلكين، و على الخصوص مستعملي سيارات الأجرة الصغيرة الذين أصبحوا تحت رحمة سائقيها سواء فيما يتعلق بتحديد التسعيرة , اعتماد العداد, اختيار وجهة التنقل أو حتى الحالة الميكانيكية المزرية لهذه السيارات .

و في مقابل ذلك فقد أشاد مكتب المنظمة بالموقف الشجاع الذي اتخذته بعض شرطيات المرور بالمدينة بتوقيف بعض سيارات الأجرة المتسخة, و

كذا قرار المجلس الجماعي لمدينة بالإجماع القاضي بعدم الموافقة على قرار تفويت تدبير قطاعات الماء و الكهرباء و التطهير.

كما ثمن المكتب التفاعل الإيجابي للمجلس الجماعي مع رسالة منظمة الشبيبة الاستقلالية الأخيرة حول أوضاع المدينة، خاصة فيما ما يتعلق بتحرير الملك العمومي و تفعيل رئيس المجلس لصلاحياته المتعلقة بالشرطة الإدارية، كما دعا مكتب فرع الشبيبة الاستقلالية بتمارة السيد رئيس المجلس إلى التفاعل مع باقي النقط المدرجة في الرسالة و أهمها ما يتعلق بإنارة بعض الشوارع و الأزقة، و كذلك تفعيل لجنة المساواة و تكافؤ الفرص، و اعتبار المجتمع المدني شريكا في اتخاذ القرارات, مطالبا إياه بضرورة تحمل مسؤوليته فيما أضحى يمارسه بعض نوابه من ترخيص باحتلال الملك العمومي خارج إطار ما يسمح به القانون.

ليختتم مكتب المنظمة بيانه هذا باستنكار شديد للمذكرات التضليلية التي نشرها مؤخرا أحد بقايا الاستعمار الفرنسي و ذيوله، و التي يراد منها قلب الحقائق و تزوير التاريخ و النيل من سمعة رجال الحركة الوطنية و على رأسهم الزعيم الراحل علال الفاسي, داعيا في ذات الوقت كل المؤرخين الوطنيين و الغيورين على تاريخ هذا الوطن إلى مواجهة مثل هذه الكتابات التي تعتبر خطرا على التاريخ الرسمي للمملكة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد