“مســار” مصطلح ثوري …..

غالبا ما يرتبط مصطلح مسار بالتغيير .
.
الذي يعني ثورة حسب مفهوم كارل ماركس.
.
.

،فبالنسبة لمنظومة مسار التي جاءت بها وزارة التربية الوطنية ،والتي قعدت لها القيامة بين مؤيد ومعارض ،في الوقت الذي تسعى فيه ، إلى تطوير وتغيير أساليب وآليات العمل التربوي ،لتعلن ثورة ضد الأساليب القديمة المتهرئة منها والممزقة أيضا ،هذا نراها أماما الآن ،في رفوف إدارتنا ،التي تستغيث بدورها ،للحماية من قطرات الماء المتسللة إليها ،من السقوف والنوافد المكسرة .
.
.
تستحي أمام تطورات تكنولوجيا الدول المتقدمة ،التي تعطي أولويات للتعليم ،باعتباره قطب رحى تقدم أو تأخر الشعوب.
.
.
بشفاقية، وحكامة جيدة، وديمقراطية ،تجعل الفرص متكافئة مع الجميع .
.
.
.

كما تعتبر منظومة مسار الطريق الأقرب إلى العملية التعليمية التعلمية ، بتشارك مع مختلف المتدخلين ،خدمة لمصلحة الطفل ،وتتبع مساره الدراسي .
وإيجاد الحلول الناجحة لمعيقاته ،تحت مراقبة الجميع،لتحديد نقطة انحرافه عن سكته،ووضع العربة أمام الحصان.
.
.
.

كما هو حال الهندسة لتعريفها لمصطلح مسار ، بأنه منحى على دائرة متحركة تسير ،دون الانزلاق إلى دائرة ثابتة .
.
.
.
.
.

مسار هي الجريدة الناطقة بلسان حزب بنجلون” الطليعة” ،بعد جريدة “الطريق” وضع أمامه برنامجا لا اعوجاج فيه ،وهو الطريق الذي من شأنه أن يحدث التغيير في المجتمع ، وتحسين الأوضاع المعيشية للطبقة الاجتماعية الفقيرة والمهشمة ،وفق تصور اقتصادي ،يضمن للفرد التقدم والازدهار ،بشفافية ووضوح وفي زمن وجيز مع ادخار في الجهد ،كما هو حال الكفايات .
.
.
.

كما أن مسار مرتبط دائما بالامازيغيين ويعني “أغراس أغراس ” غير قابل للتأويل أو محاولة الإنفراد بالقرار ،باستعمال أساليب المراوغة لاستغلال الآخر.
.
.

رفاق كذلك المغني الأمازيغي الجزائري “معطوب لونيس “الذي اغتيل إثر أحداث الربيع الامازيغي ، ذهبوا في نفس مساره نحو الديمقراطية ،سكنت الأمازيغية في قلوبهم ، يدعو إلى تغيير العقليات المستبدة ،التي ي مازالت ترفع السلاح ضد المطالبين بحقوق الإنسان ،متشبثين بهويتهم الأمازيغية ،وعاداتهم وتقاليدهم ، “معطوب لونيس “أبريد نش أكنتدو.
.
.
.
” أي نحن في طريقك يا شهيد نسير.
.
.
.

وكلمة مسار كذلك مجموعة من الأنشطة ،المنتظر منها تحقيق تغيرات ، بالحد الأدنى من الزمن سواء كان مشروعا تنمويا اواقتصاديا أ وسياسياأ وفكريا واجتماعيا .
.
.
.

ومنظومة مسار التي أقرتها وزارة التربية الوطنية ،تصب جميعها في هذا الاتجاه ،الهدف منه إحداث تغيير في المنظومة التربوية وآلياتها ،يواكب التطورات التي يشهدها العالم ،للإشارة فقط أن تونس سبقت دول شمال إفريقيا بخمس سنوات ،على اعتناقها منظومة مسار .
.
.

يمكن اعتبار مسار أيضا العنوان والطريق المؤدية إلى الدخول إلى عالم الانترنيت وبوابة عالمها الواسع .
.
.
.

كما أن للإنسان مساراته عبر التاريخ ،وهي التغيرات الحاصلة في نمط عيشه ،من اكتشافات وتطورات ،تجعله يقفز من مرحلة إلى أخرى ،من بدايته إلى مهاراته إلى انتصابه وصولا إلى عقلانيته .
.
.
.
.
.

 

 

 بقلم ذأحمد ونناش

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد