السيسي وأبعاد زيارته لموسكو…

استفاقت روسيا مؤخرا من انطوائها ،بعد تقسيم الإتحاد السوفييتي والإطاحة بالنظام الاشتراكي و انهيار الأنظمة التابعة لها ،تلك التي  لعبت دورا مهما في التوازن العالمي ،بينها وبين المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ،التي انكمشت تحت غطاء الأمم المتحدة ،لتفرض هيمنها   وسيطرتها على العالم ،خول لها شرطي العالم ،اقتصاديا وسياسيا.
.
هكذا بدأت روسيا تحن إلى الماضي ،كما حن إليه الربيع العربي ،إلى أيام الإزدهار والتفوق في جميع المجالات ،حمت به معسكرها ،ضد التحولات الخارجية ،مستعرضة عضلاتها وتقنياتها في الأراضي العربية والدول الفقيرة ،يكون فيها المنتصر بالنقط فقط ،مادامت خارج حدودها الجغرافية .
.
تحولا أدركتها روسيا  من خلال تمسها ببشار الأسد وإيران ،وهي الآن تسعى إلى تعميق العلاقات مع مصر ،من خلال لقاءات بين وزيري الدفاع ووزيري الخارجية.
.
.
بمحادثات بدأت   مباشرة بعد عزل محمد مرسي ، وذلك من أجل تطعيم الترسانة العسكرية المصرية وتزويدها بمقاتلات ووسائل الدفاع .
.
وزيارة عبد الفتاح السيسي لروسيا اليوم ،تفتح معه عدة تساؤلات هل هي البحث عن حلفاء جدد لروسيا ،والبحث عن أسواق جديدة لتطورها العسكري ؟ أم هي رسم خارطة طريق جديدة لمرسي ومنحاه في الاستحقاقات المقبلة خاصة وأنه لم يعلن بعد ترشحه للرئاسة  ؟ إذن هو تحد لما يعيشها مصر من احتقان ،واتفجيرات يومية .
.
.
أحداث  جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تدير ظهرها لمصر ،بعد اختيارها طريق موسكو للأستشارة ؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد