وجهة نظر من الفايسبوك
لما لا تترك 20 فبراير ترقد بسلام في مرقدها، غبي من يصدق ان هذه الحركة لازالت على قيد الحياة، اليوم في ذكرى الثالثة لها تبين انها لم تعد قادرة على استقطاب الجماهير الشعبية، في حلقة لم يتعدى
عدد المشاركين فيها المائة شخص، تبين ان الحركة قد شاخت، نفس الشعارات نفس الأسماء، وجوه العشرينيين تغيرت، يبدو ان الوجوه الأولى التي كنا نراها تعتلي المنصات اختفت، والجماهير خائفة من ترديد الشعارات، أشخاص لم يعرفوا سبب تواجد هذه الحلقة، ما العشرينيين فبعد ارتداء القميص الموحد كانت أحسن فرصة لهم لتوزيع القبل وتحية على الأشخاص المتواجدين،