شلال أوزود/ ازيلال : السحر الطبيعي الذي يأبى الزوال
أحمد ونناش
أوزود تعني بالامازيغية الرحى ،الذي يدور بقوة لدفع الماء ،كانت تستعمل لطحن الحبوب في المنطقة ،تقع هذه الرحى في مكان ملتف ومظلل بأشجار الزيتون .
تقع شلالات أوزود بين مدينتي بني ملال ومراكش وتنتمي ترابيا لإقليم أزيلال .
كما تعتبر المنطقة نهاية الأطلس المتوسط وبداية الأطلس الكبير ،يعتبر الشلال المتفجر من الجبال المحيطة به ، قبلة السياح من الداخل وأجانب نقشوا ذكرياتهم على صخور مترامية على هضابها ،نسمات مياه متدفقة تستقبلك ،وتحيلك إلى بساتين خضراء ساحرة ، زينت بخضر وفواكه مما يشتهيها المرء ،أهلها بسطاء تأثروا بالزاوية المتواجدة بالقرب منها ّتاناغملتّ والتي تعتبر نشأة الزاوية الحنصالية ،والتي كانت تشهد تدفق عدد كبير من الزائرين من مختلف المناطق للتبرك من الشرفاء المحليين .
.
.
شلالا أوزود يصب في نهر واد العبيد ،الذي يعتبر رافدا لنهر أم الربيع العظيم ،يتميز بمناخ صحي ،وثروة نباتية وحيوانية مهمتين ،تعج المنطقة بملوعي الصيد البري والنهري .
وتحتوي على محميات خاصة للصيد .
.
.
شلال يبتلع كل سنة روحا بشرية ،لعدم دراية السباحين بأغواره، مدراجه تحسب بالمئات ،أدخلت عليها ترميمات عصرية ،أفقدته طبيعته الأصلية ،وهذا ما لا يروق الأجانب على الخصوص ،مفضلين الإنارة بالشموع والوسائل القديمة .
.
.
(تبنوت) هناك تتواجد منابع شلالات أزود في الأصل توجد 26 عين لكن جفت معظمها وبقيت هناك 13 حيت يذهب الناس إلى هناك مشيا على الأقدام و يتمنعون بظلال الأشجار والطبيعة الخلابة الساحرة بأعينها وجمالها الرائع يسر من رآها .
وهناك في الطريق توجد مغارات جميلة وجد مسلية ،بها مقاهي وأشجار الزيتون التي أنعمها الله لكي يستفيد منها الزوار و أهل البلدة النشيطون يذهبون إلى هنالك قصد الترويح عن النفس ،بحيث لاتجد مكانا هناك .
.
.
للمنطقة تاريخ عريق إلا أن يد البشر سطت على ثراتها بأقل ثمن ،سواء من طرف الأجانب أو الجهات المرتبطة بالثقافات .
.
.