البردعة …تقلبات عليا
آجي يا ولدي وقول ليا .
.
.
:
.
.
.
ما تحشم وغير شرح ليا
آشنوا بينك وبين ديك الشجرة .
.
.
؟
مالك تحاكيها كيف المرأة .
.
.
هذه دقايق وأنت تبكي .
.
.
عليها.
.
.
.
.
.
شكون يا ولدي .
.
.
لي خلاك تجي ليها.
.
.
آجي يا ولدي و قول ليا.
.
.
:
فين ضحكات ديك لعشية.
.
.
؟
عفاك آميمتي .
.
.
ماضغطي عليا .
.
.
ما نظنش تشفاي فيا.
.
.
.
.
.
وخا هي غير شجرة
تشهد لي كيف كانت النظرة.
.
.
وتعرف كيف تلاقينا.
.
.
وعلاش تناسينا.
.
.
.
.
.
.
فواحد النهار .
.
.
كنت نرجف او منهار
وعقلي مرة معايا ومرة محتار .
.
.
ميعادنا تحت أغصان وأوراق هاد الشجرة
آش نقول :.
.
.
كيف نعبر كيف نقرا .
.
.
لحروف لي فقلبي .
.
.
والهضرة.
.
.
وراكي .
.
.
آميمتي عارفة المرأة غير إمرأة.
.
.
تبغي بضاض والكلام حلوا .
.
.
والنظرة .
.
وهذا لي خلاني نشكر الشجرة .
.
.
في حكايتنا .
.
.
وكيف تلاقينا .
.
.
أو ما نخبي عليك .
.
.
الخبز حار .
.
.
ويبعدك على الدار .
.
.
واخا أنت ما تختار.
.
.
ولاحني .
.
.
في بلاد تبعد سوايع كثار .
.
.
وليوم .
.
.
آه ليوم .
.
.
برجوعتي لمكان .
.
.
وخا طال الزمان .
.
.
ورجعت ليها نيشان.
.
.
وصراحة كنت محضر الإيمان .
.
.
لكن خيالها ما يبان .
.
.
تصدمت بالشجرة كبرات وخرفات .
.
.
وصورتي من ذكرياتها تمحات.
.
هذا لي خلاني نحاكيها .
.
.
وبوحشي نرويها .
.
.
ونسولها .
.
.
على الأحباب
راه مقصودي ما يتعاب .
.
.
وعيبي ما زممت غرامي في الكتاب .
.
.
حتى يا ميمتي .
.
.
وليت اليوم بضعة .
.
.
وتقلبات عليا البردعة .
.
يا وليدي البردعة ما تقلبات .
.
.
سول وسقسي ما تقدرش تكون نسات .
.
.
أو فغرامك وكلامك سمحات .
.
.
ومن غيرك حبات .
.
.
لي فهمت من كلامك .
.
راه بفراقك تقلقات
و موحال تكون كرهات
آميمتي حروفك حروفها .
.
.
وشوفتك شوفتها .
.
.
ورزانتها .
.
وكلامها و التسبيلة تسبيلتها
آش من سر عندك ؟؟
آلميمة نرجف كيف كنت نرجف لها.
.
.
؟؟
نرجف كيف كنت نرجف لها.
.
.
؟؟
ولا.
.
.
ولا وغير قول ليا .
.
.
:
ما تحشم وفسر ليا.
.
.
حتى من خيمتنا هجرتها .
.
.
أوما نعيش غير قدام هاد الشجرة
لي همستي ليها بضعف النبرة .
.
.
بلاما تحكي .
.
.
القصة ملكي .
.
.
ماقدرت ننساك
وكنت عارفة لقياك .
.
.
.
.
.
غير آجي .
.
.
راك آنا لي خليتها .
.
.
و أيامي لي قتلتيها .
.
.
دبا .
.
.
دبا نموت فرحانة
بسهامك لي فقلبي غرزتيها .
.
.
آجي يا .
.
.
المسافر أنا لي كنت تبغيها .
.
.
البردعة ما تقلبات كيف خليتها لقيتيها .
.
.