رسالة من أسرة الشاب علي ابحسين المعتقل على خلفية أحداث جامعة ابن زهر تطالب بإنصاف إبنها ” فيديو”

علي ابحسين شاب من مواليد 1994 بدوار بعقيلة تارودانت، طالب بالسنة 2 شعبة العلوم الرياضية بكلية العلوم جامعة ابن زهر اكادير ، علي شاب ككل الشباب في مثل سِّنه، متخلق ،  مسالم بشهادة كل من يعرفه ليست له اي انتماءات سياسية أو حزبية ولا يعرف العنف ولا المظاهرات .
.
.
كل همه التفوق في دراسته و تحقيق ذاته و طموحه كأي شاب يسعى للنجاح في حياته و ضمان مستقبل واعد.
هذا الشاب ستتغير حياته رأسا على عقب و يصبح مستقبله على كف عفريت يتهدده الضياع، إذ تم اعتقاله بشكل اعتباطي و دون أي أساس قانوني يوم 25 مارس 2014 عقب الأحداث التي شهدها محيط جامعة ابن زهر بأغادير.
يومها  كان قد حضر حصة دراسية بالكلية من الساعة  15 الى 18:15 مساء، توقيت خروجه من الدرس حيث همّ بمغادرة الكلية فورا خصوصا بعدما سمع بأحداث الشغب التي شهدتها الجامعة.

قرر علي إذن هو و أحد رفاقه مغادرة الحي الجامعي الذي يقطن فيه و الذهاب للمبيت  عند صديقه في إقامة سوس العالمة تفاديا لكل ما من شأنه أن يقحمه في تلك الأحداث و تفاديا للإضطرابات التي يعرفها الحي الجامعي.
.
.
خرج علي و رفيقه من الباب الخلفي جهة الداخلة مرورا بمركب جمال الدرة لكن لسوء حظهما ستفاجئهما دورية لقوات التدخل المتنقلة أو ما يسمى بالسيمي (cmi  )    بعد مرورها حول مدار حي السلام .
تمكن صديقه من الهرب بينما تم توقيف علي و القبض عليه عند الساعة 18.
20 بعيدا عن موقع الأحداث و لا يحمل معه سوى محفظته.

 أزيد من 30 طالب فضلا عن أساتذته شهدوا له أنه حضر الحصة الدراسية زوال ذلك اليوم المشؤوم، كراسته التي كتب عليها الدرس كاملا و التي تم حجزها  في محفظته، وجوده في مكان بعيد كل البعد عن موقع الأحداث التخريبية كل هذه القرائن لم تكن كافية بالنسبة لرجال البوليس لتركه يذهب لحال سبيله ، ليدخل الشاب علي ، عالما آخر غريبا عنه ،سيناريو لم يكن أبدا أو حتى يخطر بباله، بدأ منذ صعوده لسيارة الشرطة (الصطافيط ) حيث تعرض للإهانة و التعنيف، و التهديد ،حجزوا  هاتفه النقال، و  محفظته قبل أن يخضعوه لإستنطاق و بحث رهيب داخل الكوميسارية ليوضع بعدها رهن الإعتقال الإحتياطي من أجل تعميق البحث و التحقيق .
.
.
و ما أدراك ما التحقيق، ضغط نفسي و عصبي رهيب، تهديد و وعيد إنتهى بتضمين محاضر بتهم ثقبلة و ملفقة من قبيل إضرام النار في ناقلة ليس بها أشخاص،
وعرقلة الطريق العام عن طريق وضع أشياء تعوق مرور الناقلات بهدف تعطيل المرور، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة وارتكاب أعمال النهب والتخريب، والتجمهر المسلح والعصيان والإهانة والاعتداء على موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم واستعمال العنف في حقهم .
.
.
.
.

مجموعة من الجنح والجنايات ثم تأتي الخطوة الأخيرة و هي إجباره على التوقيع على المحضر الذي يتضمن اعترافات بأفعال إجرامية لا علاقه له بها ، بل يدينها و يرفضها جملة و تفصيلا.

و كأننا نعود بمغرب الإنصاف و المصالحة إلى سنوات الجمر و الرصاص، لتستمر فصول المعاناة بإيداع الشاب علي السجن و رفض إطلاق سراحه بكفالة، دون أدنى مراعاة لظروفه الإجتماعية ، أو حتى ضرورة حضوره الحصص الدراسية  خاصة و أن  شعبة العلوم الرياضية تستوجب الحضور.
و تتكرس المعاناة بتأجيل المحاكمة من 06/05/2014 الى 19/06/2014 ، و  يستمر الإستنزاف و الضغط النفسيا و الصحي وسط اجواء السجن ،تدخين و قمل ، و تكدس ، و اشياء أخرى رهيبة لا يمكن وصفها.
.
.
.
.
.

حتى و إن ظهرت برائته بعد 4 اشهر سجنا اي جرح سيخرج به هذا الولد المتخلق ؟هل يا ترى سيحتفظ بنفس شخصية الشاب الخلوق المتفائل المقبل على الحياة ؟  إذا كانت اسرته المتعودة على العمل الجمعوي مصدومه و لم تتحمل الوضع فكيف سيكون عليه حال الشاب المسكين.
.
.
.
.
ليته كانت به ذرة من سوء الخلق لما كان هذا هو حالنا والله لن نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل.
.
.
.
!!!!!!!ولماذا تأجيل المحاكمة الى 19/06/2014 اليست هذه جريمه في حقة ؟؟؟ نحن ضد الشغب والتخريب لكن لا يعالج الخطا بخطا اكبر منه فهذه جريمة في حقه ، نحن لا نريد سوى تسريع المحاكمة، و إظهار الحق ، و حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن ظلم إبننا ، و ربنا المستعان عليه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد