تندوف : انتهاكات لحقوق الانسان حتى في شهر رمضان …؟؟

تعرف هذه الأيام الرمضانية حرارة توصف بالمفرطة في مناطق الصحراء المغربية, بالرغم من توفر جميع الإمكانيات والظروف المريحة للمواطنين الصحراويين لتلطيف الجو عبر المكيفات الهوائية وإمكانية كذلك الاستجمام بالأجواء الباردة الممتعة بشواطئ حبا الله بها هذه الرقعة الطيبة من كوكب الأرض ,لكن ما نراه اليوم غير منصفا ولا يمت بصلة لحقوق الإنسان الكونية ولحق أي مخلوق على وجه البسيطة في العيش الكريم هو الحياة الضنك التي أرغم إخواننا المحتجزين بمخيمات الذل والعار العيش فيها بتمويل من أعداء وحدة الصف وائتلاف المنطقة المغاربية ككل بأموال شعب جزائري “مغصوب” أمام أنظار العالم بأسره وهذه وصمة عار ولعنة من الأيتام والأرامل والمطلقات تلاحق قيادتي ما يسمى “بالبوليخاريوا ” وتلاحق أيضا جنرالات يغسلون العار وينشرونه على جنبات كرسي متحرك لرئيس ” الفتخة الرابعة ” رايس يتعذب كلما أراد قضاء حاجته .
.
.
.

فكما هو معلوم أن حال إخواننا بالمخيمات “البوتفليكشية ” في هذا الشهر الرمضاني المبارك يصومون تحت ظروف قاهرة ” سوء تغدية ” ودرجة حرارة تقارب الخمسون درجة غير معلن عنها من طرف “الأرصاد الجوية ” التابعة لممولي الحفلات “البتر ودولار” “شاط الخير على المرادية” ولا حتى من قيادة “الرابوني السعاية” لان هذه الدرجة العالية من الحرارة تلزم حسب ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية الجاري بها العمل إعلان المنطقة التي تعرفها,منطقة منكوبة وتتطلب إجراءات استثنائية لحماية العباد : مسنين ومرضى وأطفال ونساء.
.
.
من الهلاك فهذا الجرم المضاف لجرائم أخرى ضد الانسانية يتسبب في كوارث صحية وإبادة لبشر لا ذنب لهم سوى أنهم أرادوا إعلان كلمة واحدة سواء بصوت مرتفع مفادها كفانا عذابا كفانا ويلا وجوعا اطلقوا سراحنا .
.
.
لقد سئمنا منكم وعرفنا حقيقة ما ارتكبتم من جرم في حق إنسانيتنا .

من هنا ندعو المجتمع الدولي ونخص بالذكر الدول الإسلامية للتدخل العاجل في هذا الشهر المبارك لفك الحصار عن إخواننا المحتجزين بمخيمات الذل والعار, والوقوف على حقيقة الأوضاع هناك مع إحصاء “الساكنة” وإعطائها الضمانات الكاملة لعدم تعرضها للانتقام لتقول ما تشعر به في هذا “التلت الخالي ” من حرمان وضياع و كذلك الشوق الكبير لمعانقة الوطن الأم والهروب من هذا الوهم الذي طال بفعل فاعل مفتعل يفعل .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد