“أمازيغ صنهاجة الريف” تتهم رئيس بلدية تاركيست بتسخير عصابة يترأسها مقربون منه تزور شكايات قصد تصفية الحسابات مع معارضيه
بسم الله الرحمن الرحيم
أزول
بعد نشر موقع “www.
chamalmedia.
com” لشكاية مزورة في مقال بعنوان”رئيس جمعية يتهم باشا تارجيست و رئيس مكتب الاستعلامات العامة بالمدينة بخيانة الأمانة و الفساد و الارتشاء” يوم الثلاثاء 12 غشت 2014، وبعد التدقيق والبحث في الموضوع قرر مكتب جمعية “امازيغ صنهاجة الريف” إصدار هذا البيان التوضيحي للرأي العام، من أجل تقديم شروحات وتفاصيل حول هذه النازلة التي تعد سابقة في تاريخ العمل الجمعوي بالمنطقة، حيث لم يسبق لنا أن شهدنا تزويرا يطال وثيقة جمعية مدنية من أجل تصفية حسابات سياسوية-انتخابوية ؛ وهكذا فإننا نوضح للرأي العام ما يلي:
1) الشكاية التي تحدث عنها الموقع المذكور لا علم للمكتب المسير بها ولم تصدر لا عن الجمعية ولا عن رئيسها و إنما هي شكاية كيدية استعمل فيها إسم و شعار الجمعية وتم تزوير توقيع رئيسها السيد شريف ادرداك و استعمال صورة مفبركة لختم الجمعية.
2) أي شكاية، بيان أو ملتمس يصدر عن جمعية “امازيغ صنهاجة الريف” ينشر أولا في موقع الجمعية (www.
Tidighin.
com) والموقع الالكتروني الاخباري (www.
Senhaja.
com) والمواقع والجرائد الوطنية المعروفة قبل إرساله للمواقع المحلية.
و من المعروف أن بيانات و أنشطة الجمعية تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة، فكيف يكون الموقع المذكور هو الوحيد الذي حصل على هذه الشكاية؟
3) الاسلوب المستعمل في صياغة الشكاية لا يمت بصلة لأسلوب جمعية “امازيغ صنهاجة الريف” التي تبدأ كل مراسلاتها بشرح وضعية المنطقة قبل الوصول إلى سرد المطالب.
كما ان الاسلوب الذي كتبت به هذه الشكاية يبين ان صاحبها ينتمي للأغلبية التي تسير بلدية تاركيست وله صراعات شخصية وسياسية مع من تم ذكر أسمائهم في الشكاية، ولعل استعمال جملة ” حزب الاصالة المجرم” خير دليل، نظرا للصراع القائم بين حزب الاستقلال المسير للبلدية و حزب البام المعارض.
4) إن اختلافنا مع أي حزب او جمعية او حركة لن يصل بنا إلى استعمال نعوت قدحية و أسلوب منحط، والتاريخ يسجل أننا لم يسبق لنا ان هاجمنا شخصا او حزبا بنعوت خارجة عن اللباقة، وحتى حزب الاستقلال الذي نختلف معه وخضنا معه سجالات قوية لم نصفه بنعت خارج عن حدود اللباقة.
ولعل الرأي العام التاركيستي خاصة يعرف صاحب هذا الاسلوب و هو الذي يستعمل اسما مستعارا في الفايسبوك “خطاب تركيست” ويهاجم كل معارضي المجلس البلدي و يهلل للمجلس الذي يسير بلدية تاركيست.
5) إن كاتب هذه الشكاية المزورة ومنتحل صفة الجمعية أراد كما يفعل في كل مرة في شكاياته الكيدية التي ينتحل فيها عدة أسماء و صفات أن ينتقم من خصومه الأربعة (باشا تاركيست، ضابط الاستعلامات العامة، جمال حنين و الجمعية) مستغلا اسم جمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” التي تملك مصداقية في بياناتها و مراسلاتها السابقة و المعروفة محليا و وطنيا و التي يحاربها المجلس البلدي بتاركيست و حزب الاستقلال بصنهاجة الريف بعدما عملت على فضح تورطه في الفساد الذي ينخر المنطقة، حيث استعمل الجاني أسلوبا اعتاد على فعله و بعلم أغلبية سكان مدينة تاركيست الذين تذمروا من تصرفاته التي لم تجد رادعا خصوصا و أنه يخدم أجندة المجلس البلدي و حزب الاستقلال في تاركيست.
6) المستفيد الوحيد من الإيقاع بالجهات الأربعة المذكورة في الشكاية هو المجلس البلدي لتاركيست و حزب الاستقلال الذي يترأس البلدية.
فجمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” تحارب من طرف الاستقلاليين بصنهاجة الريف بعدما فضحت أكاذيبهم و تورطهم في الفساد المستشري بالمنطقة و مسؤوليتهم في عرقلة إنجاز مشاريع ملكية دشنت سنتي 2007 و 2008 بتاركيست و إساكن، إضافة إلى فضحها لمقترح حزب الاستقلال بشأن تقنين القنب الهندي الرامي إلى إعطاء غطاء شرعي للبارونات للمتاجرة في المخدرات و العفو عن المتابعين منهم.
كما أن باشا تاركيست هو الوحيد الذي يقف ضد خروقات رئيس البلدية و أزلامه في مجال التعمير والذين حولوا تاركيست إلى إقطاعية تابعة لعائلاتهم فهدموا المعالم التاريخية للمدينة و حولوها إلى بقع و تجزئات سكنية و وبنايات عشوائية تفسد جمالية المدينة،و حرموا الجمعيات الثقافية (باستثناء الجمعيات المحسوبة على حزب الاستقلال) من الدعم و من القاعات و الملعب البلدي التي تحتاجها من أجل تنظيم أنشطتها.
إضافة لذلك، فضابط الاستعلامات العامة المذكور في الشكاية هو الذي يعمل على إرسال تقارير واقعية تفضح واقع المدينة التي يسيرها حزب الاستقلال و هو بذلك لا يخدم مصلحة رئيس البلدية.
أما جمال حنين فهو من أعيان المدينة و تجارها المعروفين وأحد الخصوم السياسيين لرئيس المجلس البلدي الحالي و بينهما صراع عائلي و سياسي قديم يعود للتسعينات، فعائلة جمال حنين تتموقع بحزب الاصالة و المعاصرة ،في حين يحتمي رئيس البلدية احمد أهرار بحزب الاستقلال بعدما كان محميا من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار، هذا الأخير يعرقل أي مشروع تكون فيه عائلة حنين أو عائلة خصم سياسي آخر طرفا فيه، آخرها كان رفضه تسليم رخصة للبناء طلبها حنين والذي التجأ للسلطة فمنحته رخصة البناء، الشيء الذي لم يستسغه رئيس البلدية الذي سبق له و أن منح لأقاربه و أقارب أعضاء بالمكتب المسير للمجلس البلدي رخصا أحادية للبناء في نفس التجزئة التي رفض فيها الترخيص لعائلة حنين.
و أمام هذا كله فإننا في جمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” نطالب ب:
فتح تحقيق في النازلة و إجراء خبرة على التوقيع المزور و رفع البصمات الموجودة على الورقة التي كتبت عليها الشكاية المزورة، من أجل التيقن من كون أحد المقربين من رئيس بلدية تاركيست هو الفاعل كما هو معروف لدى الرأي العام في تاركيست الذي عانى من مثل هذه الشكايات الكيدية.
إلغاء العمل بالشكايات الكيدية و المجهولة القادمة من تاركيست خصوصا و منطقة صنهاجة بالريف عموما، نظرا لاستعمالها بشكل ملفت للنظر في المنطقة من أجل تصفية الحسابات.
إرسال لجنة تفتيش من وزارة الداخلية للوقوف على خروقات المجلس البلدي لتاركيست و فتح تحقيق في أسباب تعثر مشاريع ملكية بالمنطقة أعطيت انطلاقتها سنتي 2007 و 2008.
إعادة النظر في التقطيع الانتخابي بتاركيست و الذي لا يخدم سوى ديناصورات الإنتخابات و العمل بنظام اللائحة من اجل تغيير هذه الوجوه السياسية المتواجدة حاليا بالمجلس البلدي و التي كانت سببا في تهميش المدينة وتخريبها و نشر الفساد فيها و تحويلها إلى إقطاعية عقارية في ملكية رئيس البلدية و حاشيته.
تدخل سلطة الوصاية من أجل زجر المجلس البلدي لتاركيست الذي أبان عن عجزه على تسيير حاضرة “صنهاجة اسراير” و الإقلاع بها و إلحاقها بركب التنمية الذي شمل جميع حواضر إقليم الحسيمة باستثناء تاركيست التي ينخرها الصراع المالي-الاقتصادي المغطى بالطابع الحزبي-السياسي، و الحزازات القبلية و البغض و الحسد و الكراهية و سوء النية، مما يعطي صورة سيئة على منطقة “صنهاجة الريف” التي تعتبر تاركيست مرآة لها بالرغم من كون الصنهاجيين الحقيقيين بعيدون كل البعد عن هذه الصفات المذمومة.
إمضاء رئيس الجمعية: شريف أدرداك