الدُّخُولْ المَدْرَسِي وْكَبْشْ العِيدْ
مَا فْهَمْتْشْ عْلَاشْ المْغَارْبَة دْيَالْنَا هَادْ الأَيَّامْ عَاطْيِينْهَا لْلْكْذُوبْ وْالبّْرُوبَاكَانْدَا وْالدِّعَايَاتْ السَّخِيفَة وْ تْقَرْقِيبْ النَّابْ العْكْرِي، اللِّي هْضَرْتِي مْعَاهْ يْقُولْ لِيكْ الدُّخُولْ المَدْرَسِي وْالعِيدْ وْزِيدْ وْزِيدْ، وْقَالِّيكْ حْقَّا إِمَّا نْشْرِيوْ الحَوْلِي وْلَّا الأَدَوَاتْ وْالكُتُبْ المَدْرَسِيَّة حِيثْ بْنَادْمْ مَاعْنْدُوشْ المْصْرُوفْ دْيَالْهُومْ بْجُوجْ، وْحْدَة قَالْتْ لِيكْ خَاصّْنَا نْبِيعُو كْبْشْ العِيدْ بَاشْ يْقْرَاوْ الدّْرَارِي وْوَاحْدْ قَالْ لِيكْ لَّا خَاصّْنَا مَا نْشْرِيوْشْ الكُتُبْ المَدْرَسِيَّة بَاشْ مَانْخَالْفُوشْ السُّنَنْ دْيَالْ الإِسْلَامْ، وَلَكِنْ المُشْكِلْ هُوَ أَنَّ بْنَادْمْ وْجْهُو قْصْدِيرْ مَاكَانْشْ كَيْفْكَّرْ لْلْعِيدْ وْالدُّخُولْ المَدْرَسِي مْنْ قْبَلْ وْبْدَا بْنَادْمْ عَاطِيهَا لْلدُّورَانْ وْالسِّبَاحَة وْالإِسْتِجْمَامْ فْمُدُنْ وْبْحُورْ المَمْلَكَة المُغْرِيَة، كَايْنْ فْالفُقَرَاءْ اللِّي خْسَرْ أَكْثَرْ مْنْ جُوجْ دْ المْلَايْنْ غِيرْ فْالخْوَا الخَاوِي وْمْنِينْ وْصَلْ المَعْقُولْ بْقَا جِيبُو خَاوِي، المُهِمّْ خُلَاصَةْ القَوْلْ مَصَائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ، وْرِسَالَتِي لِلْفُقَرَاءْ وْالمَسَاكِينْ هِيَ أَنَّهُ خَاصْكُومْ مَا تْسْرْفُوشْ بْزَّافْ وْنْتُومَا كَاتْقْلّْدُو البُرْجْوَازِيَّة المُتَعَفِّنَة حِيثْ فْلُوسْهَا مَاكَاتْسَالِيشْ وْدَابَا رَاهْ العِيدْ قَرَّبْ وْالكُتُبْ المَدْرَسِيَّة شْرِيتُوهُومْ بَزَّزْ كْرَهْتُو وْلَّا بْغِيتُو وْبَرَاكَا مْنْ كْلَامْ الشَّارْفَاتْ الهَاتْرَاتْ وْاللِّي عْضُّو الحْنَشْ يْخَافْ مْنْ الحْبَلْ، وَقَدْ سَالَيْتُ مَا أُرِيدُ تَوْصِيلَهُ لَكُمْ وَلِعُقُولِكُمْ وَالحَمْدُ للهْ أَنَّنِي مَا مْزَوَّجْ مَا وَالْدْ وْمَا خَاطْبْشْ شِي وْحْدَة نْصْرَفْ عْلِيهَا وْكَبْشْ العِيدْ مُوجُودْ مْنّْ السَّنَة المَاضِيَة وْالحَمْدُ للهْ رَاهْ بْعِيدْ عْلِيَّ غِيرْ بْأَمْتَارْ قَلِيلَة، الحَصُولْ لَا يُغَيِّرُ اللهُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
الشاعر القاص يحيا انير
12/09/2014
20:30 د