لا تسألني عن الدفا.
.
.
فقد هاجر.
.
.
و اختفى
و البعد علمني الجفا
و الغدرُ أولى لمن وفا
عاهدتَ قلبي في خفا
و كنتَ أنت من جفا
و كنتُ أنا من حفى
قلت أنا لمن لفا
و الدمع على نحري غفا
أستبدلت وجهاً بقفا؟
فكيف بي إذا جفا
منك الفؤاد.
.
.
و اكتفى
لو قلتَ خذ.
.
.
قلتُ كفى
حمداً لله.
.
.
قد عفا
و إن أزلْ أبغِ الدفا.
.
.
فلم أعد أرجو الوفا
وقلبي منك قد صفى
فصرت فيه المنتفى
إذْ كنت أنت المصطفى
فلا ترجو مني ال” عفى.
.
.
“
و قد وَسَمْتَ في القفى
من الهجير ما كفى
أما تدرِ أن الوفا
برد و ثلج قد طفا
فانتزعا مني الدفا
وقلب منك قد حفى
و إن أَزَلْ أبغِ الدفا.
.
.
فقد خلقت من وفا
أتاني منك ما كفى
و لم أعد أرجو الشفا