الكنفدرالية المغربية لجمعيات مدرسات ومدرسي اللغة الأمازيغية
الرباط في 23 شتنبر 2014
الكنفدرالية المغربية لجمعيات
مدرسات ومدرسي اللغة الأمازيغية
بيــــــــــان
بعد التصريح غير المسؤول للسيد وزير التربية الوطنية بخصوص عدم ربط دسترة اللغة الأمازيغية بضرورة تدريسها، يتأكد بالملموس أن وزارة التربية الوطنية عازمة وماضية في إجهاض مسلسل تدريس اللغة الأمازيغية بشكل ممنهج ونية مبيتة، ضدا على الإرادة والتوجيهات الملكية السامية ذات الصلة وكذا المذكرات الوزارية التي أصدرت في هذا الشأن.
الوزير المعني، تجرأ وبشكل مفضوح على خطوة تعود بنا إلى الوراء و تنم عن اللامسؤولية والتعصب للمواقف الشخصية في تدبير الملفات الكبرى للوطن، فبعد الارتجالية التامة والعشوائية المطلقة ها هو السيد الوزير يعدم حلم المغاربة بتعليم ينتصر للخيار المواطن والديمقراطي.
والحال هذه، فإننا ندين وبشدة هذا التصريح المتسرع والإجهاز المقصود على المكتسبات والحقوق الأساسية للطفل المغربي، وهذا المس الواضح بصلب السياسة العامة المنشودة في مغرب العهد الجديد وكل المواثيق الحقوقية الكونية، وندعو الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها أمام الشعب المغربي ومتابعة تنفيذ برامج الوزارة وأجرأتها وربط المسؤولية بالمحاسبة تفعيلا للحكامة بشكل يضمن كشف من يستخفون بقرارات والتزامات المغرب كما نحذرها من المضاعفات التي يمكن أن تنتهي بها مثل هذه التصريحات والسلوكات.
إن استمرار الفكر النزوي الارتجالي الموسمي المرتبط بالإيديولوجيات الحزبية والشخصية في تدبير منظومة التربية والتعليم بالمغرب – والتي يقوم عليها مستقبل المغرب وتشكل قاطرة الميادين الأخرى – لهُو الطامة الكبرى والمسؤول المباشر الأول والأخير عما يعانيه هذا القطاع المترهل في غياب فلسفة تربوية وطنية متواضع عليها قانونيا تسمو على كل التوجهات الإيديولوجية الحزبية الضيقة بحيث يعمل كل وزير على تنفيذها وتطبيقها وتتبع مسارها وتقييمه دون أن يٌعمل فيها معول أنويّته أو يغيرها دون الرجوع إلى التوافق الوطني في إطار القانون كما هي الحال في الدول الديموقراطية التي تحترم نفسها ويحترم فيها وزراؤها سياسات دولها المرسومة ويعملون في فلكها وإطارها.
إننا ندعو في الكنفدرالية المغربية لجمعيات مدرسات ومدرسي اللغة الأمازيغية النسيج الجمعوي الحقوقي عامة والأمازيغي خاصة إلى الالتفاف والعمل المشترك والتنسيق الآني لمواجهة هذه المواقف النشاز ذات النكهة الأيديولوجية، ونحمل للحكومة المغربية التي التزمت في برنامجها بالنهوض باللغة الأمازيغية ما آلت وما ستؤول إليه أوضاع هذه اللغة في الحقل التربوي، كما نحمل السيد وزير التربية الوطنية شخصيا مسؤولية هذا الإخلال بواجبه في تعميم تدريس الأمازيغية .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
Confédération Marocaine des Associations Rabat, le 23/09/2014
Des Enseignantes et Enseignants
De La Langue amazighe – CMAELAM
**COMMUNIQUE **
Etant assuré que le Ministre de l’Education Nationale (MEN) se prépare, fermement, pour l’avilissement du processus de l’enseignement de Tamazight, et ce à l’encontre de la volonté royale et de ses éminentes directives, en sus des arrêtés ministériels en la matière, il s’est avéré, sans équivoque, que ce genre d’agissement – à reculons – provient de l’irresponsabilité de leur auteur et de leur inclinaison aux positions individuelles dans la gestion des grands dossiers de notre pays.
En effet, l’improvisation, suivie de la traine de la pensée récalcitrante, hostile, génèrent la dissipation du rêve en un enseignement puisant dans la citoyenneté et la démocratie.
Dans cet état de chose, nous dénonçons, fort, cette aversion aux acquis et aux droits fondamentaux de l’enfant marocain et cette atteinte, manifeste, au socle de la nouvelle politique publique déclenchée dans le Maroc de la nouvelle ère, d’une part, et aux conventions universelles sous-jacentes…nous prônons le Gouvernement pour le suivi de l’exécution, par le ministère de tutelle, des programmes et de leur mise en vigueur ; de même assurer le respect du principe de la reddition des comptes, lié à tout devoir public, en tant que base de la bonne gouvernance à même d’éveiller ceux qui prennent pour court les décisions et les engagements de l’Etat.
La traine de la pensée improviste et éphémère liée aux idéologies partisanes dans le gestion du dossier de l’Enseignement au Maroc – clé du voûte pour l’avenir du pays et locomotive des autres secteurs – est le grand hic et le responsable direct de l’ensemble des maux dont souffre ce secteur social vital, dépourvu de toute stratégie et philosophie éducative nationale consensuelle, dénuée de tout calcul partisan étroit, juchée par rapport aux désirs personnels et individuel du Ministre ; à l’image de ce qui se passe sous d’autres cieux démocratiques, où les ministres respectent et s’alignent aux politiques tracées par l’Etat.
Nous appelons, au sein de la CMAELAM, le tissu associatif, notamment amazigh, pour une union solide et un travail harmonieux, commun et urgent, en vue d’affronter ces positions absurdes et aberrantes, à connotation idéologique.
Nous mettons sous la responsabilité du gouvernement marocain, engagé pour la promotion de l’amazigh, l’état actuel de l’Enseignement de cette langue ; et nous incombons, de ce fait, à la personne du ministre de la tutelle, la responsabilité des dysfonctionnements et du manquement à son devoir politique de la généralisation de Tamazight, et tout ce que cet état pourrait engendrer du désastreux.