تنسيقية أسامر تعبر عن تضامنها مع أمقران و طاليبي
تناقل موقع محلي فيديو يوثق هجوم لفظي لشبيبة ما يسمى ب ج د بتنجداد على مناضلين أمازيغ،على هامش المهرجان الفاشل،الذي لقي استنكارا و شجبا و مقاطعة واسعة محليا بسبب دعوة المقري و الكوميدي “السعودي” ابو زايد، و الذي تلقى دعوات بضرورة التغيب عن النشاط من جهات حسب مصادر.
في تفاصيل الهجمة، انهال مجموعة من البلطجية من فوق المنصة و باستعمال مكبرات الصوت على المناضلين بتهم الخيانة و التطبيع و خدمة أجندة خارجية و التصهين،بأسلوب لا يختلف كثيرا عن أسلوب كلاب البغدادي المسعورة في سنجار و كوباني الصامدتين.
و في هذا الصدد،عبرت التنسيقية عن دعمها و تضامنها اللامشروط مع المناضلين و المحتجين ، وخاصة لحسن أمقران و حميد الطاليبي ،في وجه الإستفزازات و التهم الجاهزة والتحريضات الخطيرة، كما عبرت التنسيقية،عن استعداد مناضلي التنسيقية لمؤازرة المناضلين في معركة قضائية مع ممثلي هؤلاء الدواعش،خاصة و أن الإستشارت مع محامين و هيئات زكت طرح أن مضمون الفيديو قد ينطبق على جرم السب و القدف و التحريض و التضليل المفضي الذي قد يؤدي الى ارتكاب جريمة.
و ختمت التنسيقية بيانها بالقول،إن فشل مهرجان تنجداد و مقاطعة ساكنة أفركلا له ،يؤكد أن سلعة و ايديولوجية و خطاب فلول أبو زيد منبوذان ،و أن مناخ أسامر يستعصي على نبتة الداعشيين و أضافت أنه بمثابة اعلان بداية النهاية لمرحلة في التاريخ السياسي للمغرب، حكمته، أن الشرعية الديمقراطية (الانتخابات العددية) التي تأتي بأشخاص رجعيي الثقافة، لا يمكن التوق الى تنمية معهم، فقط لأنهم لا يؤمنون بالوجه الأخر للديمقراطية الذي هو الاختلاف،لأنهم داعشيو الإيديولوجية.
عن التنسيقية
30-09-2014