الربيع العربي ونتاجه !!!؟؟
حسين محمد العراقي
ما يجري الآن في المنطقة من الأحداث و التغييرات المستمرة بعد شرارة الثورات أستقدمت معها الظروف والتحولات و أظهرت ماكان خافيا إلى العلن حتى الأمس القريب و مسحت الغبار و إزاحت التجميلات الزائفة من على الوجوه العديدة و أزالت الكثير من المضللات العامة و ما كانت من الأدعائات التي كان البعض مقنُعا بها ومنذ الثوره الايرانيه عام 1978 – 1979 وانتشار الفوضى في أيران توقفت تجربة الفوضى في دول الشرق الاوسط ( الدول العربية والأسلامية ) لحين اعادة تقييم الوضع العام ومناقشة الأخطاء التي رافقت تجربة الربيع الأيراني لغرض تلافي ما حصل من تداخلات وأفعال حتى جاء القرن الواحد والعشرين والألفيه الثالثه لتبدأ عملية تطبيق الفوضى العارمة والخلاقه كما يسميها التحالف الصهيوني وبدأت هذه المره عندما أتحفنا بها (((العم سام؟))) بسيناريو أحداث 11 سبتمبر أيلول 2001 وأحتلال أفغانستان هذه الأحداث وضعت الحكومة الانتقالية الجديدة برئاسة كرزاي في موقف حرج واختبار حقيقي وبخاصة أن معظم هذه النزاعات كان بسبب رفض الولايات تسليم السلطة لحكام الأقاليم المعينين من قبل كرزاي يوم ذاك وكان على حكومة كرزاي أن تثبت قدرتها على تحقيق الأمن في البلاد وقدرتها على بسط سيطرتها على كافة الأراضي الأفغانية خارج كابول وهو الأمر الذي واجه على ما يبدو صعوبات كثيرة وصلت إلى حد فشل الحكومة في أحتواء بعض النزاعات وتلقيها تهديدات علنية من زعماء القبائل.
إلى أين تتجه هذه النزاعات والصراعات؟ وهل ينجح زعماء الحرب الأفغان في العودة بالبلاد إلى زمن الحرب الأهلية؟ وإلى أي مدى ستنجح حكومة كرزاي في مواجهة هذه الأحداث وما هو موقف المجتمع الدولي من مساعدتها وهل ستؤثر هذه الصراعات على موقف الدول المانحة من برنامجها لإعادة أعمار أفغانستان؟؛؛؛
جمهورية العراق.
.
.
ومن ثم أحتلالها الذي حرق الحرث والنسل ومخلفاته نشر الترويع وجعلونا حقول تجارب الخوف والرعب الدمار والخراب والتفجيرات الذي لم ولن تمحى من ذاكرة شعب العراق وجرى الذي جرى من ناحية الأرهاب أي أرهاب داعش الذي أبكى الحجر ولم يرحم البشر وأباد الشجر و كان للايادي الخارجية دور في تاجيج و تسعير نار المشاحنات و الخلافات الطائفية التي تحصل في اي زمان وفي كل مكان و كل متدخل حسب ما كان ينويه و ما تفرضه عليه المعادلات السياسية في ذلك البلد و على العكس مما نشاهده اليوم ربما أقل نسبة من التدخلات من الأيادي الخارجية لأنها أيقنت أن الشر سوف يزورها ويطالها ولا ينساها ؛؛؛
ونأتي إلى جمهورية تونس.
.
.
من عظيم المآسي ان تفقد الشعوب والأمم المُستَعبدَة قيمَتَها ووعيَها وقِيَمَها الأنسانيّة التي تُشكّل المناعة الأساسية ضد اشكال الظلم والأستبداد الحال الذي تحوّل الى نتيجة طبيعية كرَّسَها بالأساس خنوع الشعوب ورضاها على الظالم ، حتى أضحى الاستعباد صيرورة بديهيّة في ايديولوجية المُستَبِد.
.
.
إن إقامة العدل أصعب بكثير من هدم الظلم فالهدم فعل سلبي والبناء فعل إيجابي والحرية ليست قابلة للمقايضة أو المساومة وأتمنى أن يتعلم الثائر العربي كيف يجمع بين جموحة وعقله بذاك قد ننتج حاكم عربي حقيقي وسنجده في تراثنا الاسلامي والعربي حقوق للإنسان؛؛؛
ونعود مجدداً إلى تونس ومنهم المواطن ألبو عزيزي الذي أضرم النار بنفسه وأشعلها في مدينه صغيره من مدن تونس في 17 ديسمبر/كانون الأول 2 وتوفي البوعزيزي في الرابع من يناير/كانون الثاني 2011 متأثرا بجروحه في ولاية سيدي بوزيد، كرد على قمع الشرطة له فأطلق شرارة الثورة التي أطاحت في 14 يناير/كانون الثاني 2011 بالرئيس زين العابدين بن علي وولى هارباً في جُنح الظلام للمملكة العربية السعودية كلاجء علماً أن قضية ألبو عزيزي بات رسالة إلى شعوب تحول الخوف لديها إلى مقدس لكن من صاغ رسالة التاريخ ومن وضع العنوان الصحيح ومن مهرها بطابع البريد الصحيح ومن وضعها في صندوق البريد الصحيح ومن دفع بها ليقرأها التونسيون أولاً والعرب ثانيا وشعوب العالم ثالثاً وبالنهاية أنتصرت الثورة التونسية بالويلات على شعبها ومنهُ الفقر والمواجع المشاحنات والتجاذبات السياسية وحتى التضخم الاقتصادي في تونس وعن غلاء المعيشة وأن “نسبة البطالة في البلاد تبلغ 16 بالمئة وتصل في سيدي بوزيد إلى 24 بالمئة” و أن “57 بالمئة من العاطلين عن العمل هناك هم من حاملي الشهادات”.
ويعيش سكان ولاية سيدي بوزيد حالة من الأحباط والسخط لأنهم لم يجنوا “الثمار” الأقتصادية والأجتماعية التي قامت من أجلها الثورة وأنطلقت من ولايتهم وشهدت في الفترة الأخيرة عدة ولايات تونسية إضرابات عامة أحتجاجا على تردي الظروف المعيشية وغلاء الأسعار وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
وأذكر “الصعوبات التي تواجهها الحكومة في العمل على الحد من المركزية وتغيير النظام الاقتصادي القديم الذي ترسخ على مر العقود؛؛؛
جمهورية اليمن .
.
.
رصد الملتقى الوطني لحقوق الإنسان NFHR اكثر من 500حالة انتهاك شهدها اليمن خلال الشهرين الماضيين، بينها 174 حالة قتل خارج القانون.
وأكد تقرير صادر عن الملتقى وقوع 508حالة انتهاك شهدها اليمن خلال الشهرين الاخيرين من العام 2012 بلغ عدد ضحاياها 99 الف و175ضحية تصدرها الاعتداء الجسدي والتهديد بـ (206) واقعة.
يليها القتل خارج القانون (174),الاعتقال التعسفي (50) .
حريه الراي والتعبير (14).
الاختطاف (10) .
وأكد التقرير الذي نشرته صحيفة الحياة اللندنية ان بقية الانتهاكات توزعت بين التعذيب والحرمان من المحاكمة العادلة والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة والعنف الاسري.
والحرمان من الحق في العمل والصحة وجاءت الحكومة في صدارة الجهات القائمة بالانتهاك ،بمعدل 130حالة ارتكبتها الاجهزة الامنية و 42 ارتكبتها جهات حكومية اخرى.
ثم السلطات القضائية (8).
وحالتان ارتكبها سلاح الجو.
بينما سجلت 120حالة انتهاك ضد مسلحين مجهولين.
بينها مقتل دبلوماسي سعودي ومرافقه.
فيما بلغ عدد الانتهاكات التي ارتكبها مشايخ ومتنفذون (118) واقعة.
والاسرة (36) واقعة, ثم تنظيم القاعدة (30) واقعة.
والمواطنون العاديون (24) واقعة.
وجاء في التقرير أن السلطات وقفت موقفا سلبيا في (242) واقعة من اجمالي الانتهاكات التي ارتكبتها جهات رسمية وكان لها دور ايجابي في (88) واقعة .
ولم تكن تعلم في (90) واقعة.
وتصدر المواطنون العاديون فائمة الضحايا بعدد (76527) ضحية.
يليهم الطلاب (21238) ضحية .
والعمال (661) ضحية ,والسياسيين (598) ضحية والاطفال (65) ضحية, والنساء (26) ضحية,.
المحامون والنشطاء (22) ضحية .
الصحفيون (20) ضحيةواللاجئون (18) ضحية .
ومن حيث المحافظات جاءت صعدة في رأس قائمة المحافظات من حيث عدد ضحايا الانتهاكات تلتها حضرموت وعدن ومارب وابين.
على التوالي .
وسجلت أمانة العاصمة اقل عدد في الضحايا؛؛؛
من الجدير بالذكر أن عدد الأنتحار في اليمن بتزايد وهاكم الحكاية من البداية
انتحار 253 يمنياً خلال 2012 وسط تزايد حالات الانتحار بصورة مخيفة في اليمن
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2013 الساعة 11 مساءً :- موقع العين اونلاين – صنعاء – خاص:
سجلت اليمن وقوع 253 حالة انتحار خلال العام الماضي 2012 في احصائية رسمية مخيفة لتزايد الظاهرة بصورة غير مسبوقة في اليمن.
وذكرت تقارير أمنية ان حوادث الإنتحار التي وقعت العام الماضي ادت الى وفاة 253 شخصاً من ضمنهم 63 أنثى وأجنبي واحد ذكر مسجلة زيادة عدديه مقدارها 18 حالة وفاة مقارنة بما كانت علية في العام الذي سبقه 2011م.
وأوضحت التقارير الامنية بان حوادث الانتحار إمتدت العام الماضي إلى 19 محافظة من محافظات اليمن , حيث جاءت العاصمة صنعاء في مقدمتها بعدد 36 حادثة إنتحار ، يليها محافظة تعز بـ 34 حادثة فيما جاءت محافظة الحديدة في المرتبة الثالثة بعدد 31 حادثة ثم محافظة إب بـ 22 حادثة ، الضالع 16 حادثة وسجل معدل 13 حادثة إنتحار في كل من محافظتي صعده وذمار ، حجه 12 حادثة ، و10 حوادث بمحافظة عدن.
فيما توزع العدد الباقي من الحوداث على المحافظات الأخرى وفقاً لما يلي :-
لحج 9 حوادث ، حضرموت 6 حوادث ، عمران 4 حوادث ، البيضاء 8 حوادث ، سيئون 3 حوادث ، المحويت 4 حوادث ، مأرب 4 حوادث ، شبوة 2 حادثة ، صنعاء حادثة.
وأوضح المؤشر الزمني للحوادث إن 114 حادثة إنتحار أرتكبت في الفترة الصباحية من اليوم ، فيما أرتكبت 69 حادثة في فترة الظهيره ، و 55 حادثة في فترة المساء وسجل أقل عدد من حوادث الإنتحار في فترة الليل من اليوم حيث لم يزد عددها عن 14 حادثة.
ووفقاً للمؤشر الزمني فان شهر يناير من العام الماضي شهد اكبر عدد من حوادث الإنتحار 30 حادثة يليه شهري فبراير واكتوبر بـ 26 حادثة في كل منهما ثم مارس 24 حادثة.
وبينه الإحصائية بإن 140 من المنتحرين تلقوا التعليم الأساسي فيما بلغ عدد المنتحرين الذين تلقوا التعليم الثانوي 36 شخصاً أما الأميين من المنتحرين فقد كان عددهم 63 شخصاً فيما كان أقل عدد من المنتحرين هم ممن تلقوا التعليم الجامعي حيث لم يزد عددهم عن 5 أشخاص؛؛؛
جمهورية مصر .
.
.
مرسي الأخونة
تعد عملية رصد سياسات الرئيس وقراراتة من الأمور المعقدة لكل باحثى الشؤون السياسية لما تعكسة هذة القرارات من طريقة تفكير وإدارة الرئيس للبلاد وتأثيرها المباشر على المواطن المصرى ونحن نعيش فى مصر حالة ثورية نتمنى فيها من الرئيس أن يكون أداة الشعب فى تحقيق طموحاتة ورغباتة التى قام من أجلها بثورة على النظام الفاسد السابق وساهم عبر تأييدة لمشروع الرئيس مرسي المسمى بمشروع النهضة فى وصولة لحكم مصر ولكن المشهد تغير فى مصر بعد وصول الرئيس وتفاقمت الأزمات وحدث فى مصر عكس ما كان يتوقعة الشعب ويمكننا رصد أهم أخطاء الرئيس أعلاه فى الفترة الماضية فى النقاط التالية مصر الثورة كانت تنتظر من الرئيس أن يقودها نحو مصالحة وطنية حقيقية تتجسد فيها كل معانى الوحدة بين الأحزاب والتيارات السياسية فى مصر من أجل العبور بمصر نحو المستقبل ولكننا نعيش العكس بكل صورة نرى المشهد السياسي المصري ممزق وتسودة حالة من التخوين والتشكيك وتبادل الإتهامات بين الفصائل السياسية المختلفة وفى نفس الوقت نرى صمت الرئيس ولانرى أى محاولة لخلق حوار مجتمعى من أجل مشاركة سياسية حقيقية لكل القوى والتيارا من أجل مصر الحديثة ؛؛؛
الجماهيرية الليبية .
.
.
إلى أين يتجه الوضع في ليبيا؟
أرشيف الذي يحصل في ليبيا؟ فالوضع يبدو في غاية الالتباس.
وتكثر التساؤلات حول مستقبل هذا البلد.
نطرح في هذه الورقة جملة مفاتيح لمحاولة فهم الواقع الليبي اليوم.
يبدو المشهد الليبي في الظرف الحالي ملتبسا لكثرة الكتائب والميلشيات المسلحة وتحول الصراع السياسي إلى صراع مسلح، وضع هذا البلد برمته على فوهة بركان، رغم الدعوات إلى إخضاع كل الصراعات للعملية السياسية من داخل مؤسسات منتخبة كما هو حاصل في البلدان التي تؤمن بالعملية الديمقراطية.
والوضع الحالي في ليبيا يفسره المراقبون بفشل النخبة السياسية المحلية في إدارة مرحلة بالسلاسة اللازمة، ونقل البلد إلى مرحلة انتقالية في البناء الديمقراطي، دون صدامات ذاتية بين شخصيات معينة أو فئوية بين منظمات وأحزاب سياسية.
وعجزت هذه النخبة في التأثير على محيطها بجره إلى الإسهام في النقاش السياسي ووضع مسافة مع جميع خيارات العنف وعلى رأسها حمل السلاح، وهو ما نتج عنه حكومة غير متجانسة، يغيب فيها مبدأ التضامن المعروف لدى الحكومات القوية بين مكوناتها والإنصات لتوجهات رئيسها.
وأخيراً وليس آخراً جُل هذه الأمور لم أرى منها تحدث أو حدثت في أي بلد من البلدان والأتظمة الملكية وملوكها العرب وأنتهاءً بملوك الغرب لأن ملوكها فطاحل ومحنكين بسياستهم من أجل شعوبهم وأول ما يفكرون به هو الأمن والأمان وحقوق الإنسان لأن الإنسان خليفة الله بالأرض وحصانته بالحياة الدنيوية ؛؛؛
وبالتالي لتعلن بداية المسلسل الذي أطلق عليه الربيع العربي وهو المأسات والمظالم العربية بحد ذاتها على الشعوب العربية التي تعيش في ظل الأنظمة الجمهورية .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
حسين محمد العراقي
inof3@yahoo.
com