وزارة الداخلية : 9 مروحيات ومستشفيات ميدانية ومتنقلة وأكثر من 750 سيارة إسعاف للحد من انعكاسات البرد القارس

ذكر بلاغ لوزارة الداخلية اليوم الاثنين، أنه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، قامت وزارتا الداخلية والصحة بتعبئة الوسائل البشرية واللوجيستية الضرورية من أجل الحد من انعكاسات موجة البرد القارس التي تسود عددا من مناطق المملكة، على الساكنة.
   

وأوضح البلاغ أنه تمت في إطار هذه العملية تعبئة نحو 5000 من الأطر، من ضمنهم أطباء وممرضين وأعوان الدولة والسلطات المحلية.
   

وأشار البلاغ إلى أنه تمت كذلك تعبئة وسائل لوجيستية مهمة، حيث تم في هذا الصدد إحداث مستشفيين ميدانيين تابعين للقوات المسلحة الملكية الأحد بإقليمي أزيلال (الجماعة القروية واويزغت) وتنغير (الجماعة القروية امسمرير) ، موضحا أنه تم من جهة أخرى إحداث مستشفى متنقل تابع لوزارة الصحة بإقليم ميدلت (الجماعة القروية بوميا).
  

وتمت كذلك تعبئة تسع مروحيات ، من بينها سبع مروحيات تابعة للدرك الملكي، واثنتين تابعتين لوزارة الصحة، من أجل تقديم الدعم لفرق التدخل ، وخاصة من أجل إجلاء الحالات المستعجلة أو إيصال المساعدات الغذائية للبلدات المعزولة.
  

وذكر البلاغ أنه تم نشر 757 من سيارات الإسعاف تابعة لوزارة الصحة والوقاية المدنية ولعدد من الجماعات المحلية، كما أن مركزا صحيا في أتم الاستعداد من أجل استقبال مرضى محتملين من الجماعات المعنية.
  

وأكد أنه تم على المستوى المركزي إحداث مركز للقيادة على مستوى مركز اليقظة والتنسيق التابع لوزارة الداخلية من أجل تأمين تتبع تطور الوضع وتنسيق عمليات التدخل، مضيفا أن مراكز قيادة أخرى أحدثت على مستوى العمالات والأقاليم وعلى مستوى الباشويات والدوائر من أجل ضمان التتبع المستمر للوضعية الميدانية، وتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
  

وكإجراء وقائي ، تم اتخاذ عدد من الإجراءات لضمان توفر الأدوية ، وخصوصا منها المخصصة للأطفال والأشخاص المسنين.
كما تم التكفل ب 6 من الأشخاص من دون مأوى على مستوى مراكز الإيواء من أجل حمايتهم من تداعيات موجة البرد القارس.
  

ومن جهة أخرى تم تعزيز مراكز الطلبة (دار الطالبة ودار الطالب) والداخليات والمستشفيات والمراكز الصحية ودور الأيتام بالأغطية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد