تقرير2015 : سرقة قيادة البوليساريو للسكر والرز لا غبار عليها .

توالت هزائم مايسمى بجبهة البوليساريو فالجبهة (الصنطيحة) فقدت كل مصداقيتها أمام المجتمع الدولي فبعد فضيحة سرقة المساعدات الدولية التي نوقشت في المحافل الدولية واستنكرت هدا الجرم الشنيع رفقة جمعيات ومنظمات دولية.

لم يعد وجه للقيادة المهترئة إن كان لها وجه أصلا للظهور أمام الملأ هل يعقل أن تكون قضية وهمية عمرت 40 سنة مبنية أساسا على سرقة قوالب السكر , الرز ,حفاضات نسائية.
.
.
.

هذه هي النية المبيتة وراء هذه القضية المصطنعة فالغرض الأول والأخير منها تجارة لا غير ادن لا قضية هنا ولاهم يحزنون ولا اضن أن أحدهم سيخرج مرة ثانية ليتحدث عن هدا الموضوع (الخاوي) من هنا تطالب جمعيات المجتمع المدني بالصحراء المغربية المجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته ويفك الحصار عن مواطنين مغاربة محتجزين تعسفيا في مخيمات الذل والعار لا لشئ إلا لمشروع تجاري(للقيادة المريضة) يعتبر كل مواطن هناك كرأس من .
.
.
يستثمر ويحلب لتسول الإعانات والطامة الكبرى لا إحصاء رسمي يوضح العدد الحقيقي .

ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك نتسائل عن مصير هؤلاء المواطنين بعد قرار مجلس الأمن رقم 2218 القاضي بوقف المساعدات الإنسانية إلى حين إحصاء سكان مخيمات تندوف.
.
.
فما هي الظروف التي ستمر فيها هذه الأيام الرمضانية المتزامنة مع حرارة الصيف المفرطة والحارقة التي تصل إلى 54 درجة مرفقة برياح رملية وعطش وجوع, أين هي حقوق الإنسان من كل هدا ومن سيفك حصار هؤلاء المواطنين ليعودوا إلى وطنهم الأم وينعموا بعيش فيه من الكرامة والعيش الكريم ما يحس فيه الإنسان بقيمته في وطنه.
.

وفي نفس السياق دعا احد المواطنين “مربيه ربو” بمدينة العيون الصحراء المغربية كل الصحراويين بمخيمات الذل والعار للهروب كجماعات إلى وطنهم الأصلي المغرب ويقول لهم “اهربوا من شين السعد والحياة الضنكى اهربوا من الحكرة والاستغلال ,اهربوا من قيادة الجوع والنوع راه ألا يضحكوا عليكم والتجارة فيكم راها بانت .
.
.

واسترسل قائلا إن أبناء القيادة ومواليهم يعيشون في رغد عيش بأوروبا وانتم تعيشون الويلات وأبنائكم في مصير المجهول مادا بعد بيع مؤونتكم مادا بعد الاسترزاق والتسول بخيامكم.
انتفضوا نحن معكم.
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد