جاءك المدد من المغرب يا دولة تركيا

ذ.عبد الله بوفيم

قد يحسب البعض أن الأزمة بين تركيا وروسيا  كانت بفعل اسقاط دولة تركيا للطائرة الروسية التي اقتحمت وعمدا الأجواء التركية.
 لكن الحقيقة هي أن حلف الكفار عامة  بما فيهم حلف الناتو وبإيعاز من الصهيونية العالمية وتحريض وتمويل من اعداء تركيا المجاورين لها من بعض الأنظمة العربية التي تخاف من الدين رغم كونها تحكم باسم الدين, ومن إيران المجوسية التي تخاف من أن توقف دولة تركيا الاسلامية توسعها الشيعي المجوسي, الكل متفق على  كسر شوكة دولة تركيا التي ينظر إليها المسلمون في العالم على أنها النموذج حاليا في مجال الاقتصاد والسياسة.

لهذا فان الجميع متفق على محاصرة دولة تركيا وخلق ازمة اقتصادية لها كما خلقوها من قبل لدولة مصر  في ظل حكم الرئيس الشرعي, محمد مرسي.
تعاهد الكفار والمجوس وصهاينة العرب على إعلان الحرب على الشعب التركي المسلم.

لكن وبحول الله وقوته ستخيب مساعي الكفار وتابعيهم وستكون الأزمة هذه بحول الله وقوته بداية انهيار تحالف الكفار وخرابه وبروز قوى أخرى تحل محل القوى الحالية.

بعد الحرب العالمية الثانية استحوذ المنتصرون فيها على جميع مصادر الطاقة في العالم  وسنوا القوانين التي تحمي مصالحهم واغتنوا على حساب الدول المنهزمة والدول التي هيمنوا عليها بالقوة.

من الخاسرين  في الحرب العالمية الثانية ممن لا يملكون مصادر الطاقة,  المانيا واليابان, وستنضم اليهما الصين والهند لكونهما لا تملكان مصادر الطاقة الكافية لشعوبها, ودولة تركيا بالطبع ودول اخرى تابعة حاليا على مضض لكنها تبحث لنفسها عن الخلاص من قبضة المسيطرين على مصادر الطاقة.

لقد وفقني الله رب العالمين لإيجاد مصدر نقي وقوي ومتحكم فيه للطاقة يغنينا  عن البترول والغاز والطاقة النووية والطاقة الشمسية والمزارع الريحية, مصدر هو الطاقة من الريح المولدة بالسرعة.

باستغلال الريح المولدة بالسرعة سنستغني ونهائيا عن البترول في كل وسائل النقل البرية حيث نعدل وسائل النقل المتوفرة لدينا وبكل سهولة ونشغلها ببطاريات اللتيوم والدينامو مكان المحرك  وضابط سرعة واتجاه  كالذي يتحكم في (الشنيور- الثاقب) وبالطبع نجهز كل وسيلة نقل  في اسفلها كما أعلاها إن احتجنا لذلك بمجموعة وشائع بمراوح تديرها الريح المولدة بسرعة وسيلة النقل.
تلك الوشائع تكون مهمتها تعبئة البطاريات المشغلة لوسيلة النقل.

وقد شرحت هذا في الفيديو التالي:

وعليه فإن على الشعب التركي المسلم أن لا يخضع لابتزازات حلف الكفار وأولهم روسيا ومن خلفها من أنظمة تابعة, وعلى دول الخليج أن تمد دولة تركيا  بما يكفيها من البترول والغاز وإلا فإن الشعب التركي سيكون مجبرا على تطبيق اختراعي أعلاه وبالتالي وبحول الله وقوته سينهار ثمن البترول في السوق العالمية بعد أن يحدو الشعب الألماني والصيني والياباني والهندي حدو الشعب التركي, حينها سينقلب السحر على السحرة ويخروا صاغرين.

وبالنسبة لحل مشكلة الكهرباء والغاز  في تركيا لقد وفقني الله رب العالمين لإيجاد حل لإنتاج كهرباء كافية ونقية ومتحكم فيها مائة في المائة وهي  الكهرباء  المولدة بالريح المولدة بسرعة القطارات القديمة.

ويقوم  الاختراع على بناء سكك حديد  في كل مناطق الوطن وتخصيص قطارات قديمة تدور في مسارات مغلقة تسير بالكهرباء التي تولدها هي نفسها حيث تركب على جنبات كل عربة مجموعة مراوح كبيرة  تديرها الريح المولدة بسرعة القطار وتدير تلك المراوح مغانيط كبيرة يتراوح وزنها بين 50 إلى 100 كلغرام  داخل وشائع يتراوح وزنها بين 100 إلى 200 كلغرام  فتنتج كل مروحة ما يمكن أن تنتجه مائة مروحة من مراوح المزارع الريحية, مع التفوق من حيث التحكم في سرعة القطار وسرعة الريح التي يولدها ودوام انتاج الكهرباء على مدى السنة والسنوات من غير انفاق درهم زيادة غير القليل من الصيانة في حالة القوة القاهرة.

وقد شرحت اختراعي هذا في الرابطين التاليين:

أيها المسلمون وفي كل مكان, لقد تمحص لديكم أن حلف الكفار خدم ويخدم الصهيونية العالمية وهاهو أباد المسلمين  في سوريا ونصف العراق  لكي تضمهما إسرائيل ارضا بلا بشر والطيران الإسرائيلي بالفعل يباشر عمليات التمشيط والإبادة لكل  المسلمين في سوريا والعراق.

والدور بالفعل على من يغتاظون اليوم من الشباب المؤمنين.
حلف الكفار يحكم قبضته على الخليج العربي ويخضعه يوما بعد يوم بالتعاون مع حلف الشيعة المجوس, ويسعى الصهاينة بالطبع لاقتطاع جزء كبير  من بلاد الحرمين وابتلاع الأردن ولبنان ونصف  مصر الشرقي من النيل.

أما حلف الشيعة المجوس فهم يلتهمون نصف العراق الشرقي واليمن ويعدون العدة لسلطنة عمان ونصف بلاد الحرمين الجنوبي والدول الخليجية الصغيرة هي بالفعل اليوم يحكمها الشيعة المجوس سرا أو علانية.

ذ.
عبد الله بوفيم/ مدير صحيفة الوحدة- المغرب

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد