بالفيديو هشام الصغير : لافائدة من سياسة اقتصادية لاتعود بالنفع على ساكنة إقليم وجدة

يرى العديد من المتتبعين ، أن مؤسسة مجلس عمالة وجدة أنكاد ، ظلت مهمشة طيلة العقد الماضي ، نظرا لهرولة السياسيين نحوى استصغار المؤسسات الدستورية ، لصالح تقوية نفوذهم السياسي على حساب إقليم يحتاج للكثير من التركيز والعناية ، لكن في المقابل أكد جلهم أن المؤسسة المذكورة ، أصبحت رقما يصعب تجاوزه في معادلة جعل الجهة الشرقية قطبا إقتصاديا ، بعدما عاد إشعاعها بفضل كاريزما هشام الصغيرالرئيس الشاب الجديد ، الذي يسعى لمصالحة أبناء الجهة الشرقية مع منطقتهم عبر تصور يفضي إلى خلق فرص الشغل ومحاربة الهشاشة في جميع تجليتها .

وفي اتصال هاتفي مع المعني بالأمر ، أكد رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد أنه لاجدوى لأي تنمية إقتصادية ، لاتنعكس إيجابا على الوضع الإجتماعي لأبناء إقليم وجدة ، في إطار شراكة مع جميع المؤسسات ذات الصلة بالموضوع ، وفق خريطة الطريق الواضحة التي دشن معالمها ملك البلاد .

وفي جواب له عن دور مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية التي يديرها ، أكد الصغير أن المؤسسة أصبحت تتلمس بوضوح تام ، طريقها نحوى لعب دورها كاملا في الوقوف إلى جانب المواطنين ، وإقليم وجدة على وجه الخصوص ، من خلال عمل إجتماعي ممؤسس يشهد الجميع بأثاره الطيبة على المستضعفين ، وأضاف أن المؤسسة تشتغل بمساهمات أعضائها المتطوعين ، حتى نذهب إلى أبعد مدى في الوقوف إلى جانب الفقراء والكادحين من أبناء إقليمنا يضيف ذات المتحدث .

هشام الصغير ذو 36 ربيعا ، رجل الأعمال الشهير ، ذو الخلفية الإحسانية والإجتماعية ، لفت الأنظار بنجاعة خطط اشتغاله ، مما أهله لكي يتربع على عرش موزعي الهواتف الذكية عبر المغرب عبر شركته العملاقة ” سمارثفون ” .

وفي نفس السياق شدد الصغير ، على مطالبة الجميع بعدم النزوع نحوى القراءات التبسيطية لبعض الأمور ، معرجا عن دعمه الأخير المتساوي لفريقي نهضة بركان والمولودية الوجدية الذي أثار ضجة كبيرة حيث قال بهذا الصدد ” قد يتخيل البعض بإيعاز من بعض تجار اليأس أننا نركز على الترف بدل طرق أبواب المشاكل الحقيقية للساكنة ، لكن الواقع يكذب هذا سواء من منطلق مسؤوليتنا ، أو من مالنا الخاص الذي نضع جزءا محترما منه في خدمة الخير بجميع أنواعه ، وما تم ضخه في ميزانية المولودية ونهضة بركان لايصل إلى نسبة 1 في المئة من سنوات الكفاح على الصعيد الإجتماعي الذي يفرضه علينا ديننا ، والإستراتجية الملكية ذات النفس الإجتماعي العميق ” .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد