إسرائيليون تعليقا على أحداث أورلاندو: على العالم أن يجتمع لإنهاء الدين الإسلامي المتطرف

لم يفوت الإعلام الإسرائيلي ونخب اليمين المتطرف الفرصة في استغلال حادثة إطلاق النار على ملهى ليلي في أورلاندو الأمريكية وتوظيفه لأبعد الحدود بالشكل الذي يخدم المصالح الصهيونية على الساحة العالمية.

وكتب أرئيل سيفن، أحد أبرز الكتاب في صحيفة “ميكورريشون” اليمنية الإسرائيلية تقريرا، اليوم الثلاثاء، هاجم فيه استخدام مصطلح “الإسلام المتطرف”، حيث اعتبر الكاتب الإسرائيلي أنه لا وجود لإسلام متطرف وآخر معتدل، بل زعم أن الدين الإسلامي دين يحرض على العنف والقتل والكراهية وهذا هو ما يدعو إليه الإسلام، على حد قوله.

ونوه إلى أن الموقف يحتاج إلى حلول حاسمة تكمن في يد مرشح الحزب الجمهوري المثير للجدل، دونالد ترمب والذي توعد بدوره بالمزيد من الإجراءات ضد المسلمين ردا على الحادثة، حيث اعتبر سيفن أن ترمب هو الأقدر على مواجهة خطر الإسلام.

أما موشيه فيغلن، نائب رئيس البرلمان الإسرائيلي السابق وأحد أبرز قادة حزب الليكود المتطرف الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، فقد نوه إلى أن العالم بأسره بحاجة لشن حرب لا هوادة فيها ضد الإسلام، داعيا إلى الاستفادة من تجربة كيانه في مواجهة التنظيمات الإرهابية في كل مواطن التهديد.

وأكد فيغلن أن إسرائيل مستعدة لعرض خدماتها وقدراتها وما تملكه من معلومات استخباراتية للعالم كي يستفيد منها في الحرب على الإسلام، مؤكدا أن هذه الحرب تجمعهم جميعا في سبيل التخلص من هذا الدين، على حد زعمه.

وكان مواطن أمريكي يدعى عمر متين من أصول أفغانية قد أطلق النار داخل ملهى ليلي في مدينة أورلاندو الواقعة في ولاية فلوريدا، فقتل وجرح العشرات في أكبر حادث إطلاق نار جماعي شهدته الولايات المتحدة.

*ترجمة خاصة بموقع الإسلام اليوم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد