قاذفات روسيا الأضخم عالمياً تستعد لحرب إبادة في سوريا من إيران!

ادّعت أنها موجّهة لـ”داعش” وسط مخاوف من مجازر في حلب وإدلب

بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب القوة الجوية الأبرز من الأراضي السورية في مارس من العام الحالي، ها هو “بوتين” يعيد القاذفات الجوية إلى سوريا، لكن هذه المرة ستُقلع من طهران لقصف سوريا، ولمواصلة إبادة السكان في حلب وإدلب، ذلك وسط أنباء وتقارير تتحدث عن عجز روسي لحسم الصراع، وربما إخفاق جديد يصعب على العنجهية الروسية الاعتراف به.

وها هي روسيا المتورطة في الصراع بسوريا، تخاطر مجدداً برفع مستوى التوتر في المنطقة الملتهبة أصلاً، في ظل صراع محموم قد يخرج عن السيطرة بكل ما تعنيه الكلمة.

ووصلت طائرات قاذفة من طراز “تو- 22 إم 3” تابعة لسلاح الجو الروسي إلى مطار همدان الإيراني؛ للمشاركة في توجيه ضربات ادّعت أنها موجهة إلى مواقع تنظيم “داعش” في سوريا.

وأوضحت قناة “روسيا- 24″، اليوم الثلاثاء، أن نشر الطائرات الحربية الروسية في الأراضي الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن التحليقات بنسبة 60%، مشيرة إلى أن القاذفات “تو- 22 إم 3” التي توجه ضربات في سوريا تستخدم حالياً مطاراً عسكرياً يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، وأن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد الأضخم في العالم.

وكان مصدر عسكري دبلوماسي روسي، قد أفاد في وقت سابق أن روسيا طلبت من سلطات العراق وإيران السماح بتحليق صواريخ “كاليبر” المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، أمس الاثنين، عن بدء مناورات تكتيكية في بحر قزوين، بمشاركة سفن حربية حاملة لصواريخ مجنحة بعيدة المدى “كاليبر”، إلى جانب سفن أخرى، وأوضحت الوزارة أن الهدف من المناورات هو “اختبار قدرة قوات أسطول بحر قزوين على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب”.

وبالتزامن مع المناورات في مياه قزوين، انطلقت في البحر الأبيض المتوسط في اليوم ذاته تدريبات لمجموعة من السفن الحربية الروسية الموجودة هناك على أساس دائم مع مجموعة بحرية ضاربة مؤلفة من سفينتين “سيربوخوف” و”زيلوني دول”، الصاروخيتين المزودتين بصواريخ “كاليبر” أيضاً.
وتهدف هذه المناورات إلى التدريب على تنفيذ عدد من المهام، بما فيها القيام بالرماية في ظروف قريبة من الظروف القتالية الحقيقية.

يُذكر أن سفن الأسطول الحربي الروسي وجهت، في عام 2015، ضربات بصواريخ مجنحة من نوع “كاليبر” إلى مواقع تنظيم “داعش” والمعارضة في سوريا.

قاذفات روسيا الأضخم عالمياً تستعد لحرب إبادة في سوريا من إيران!

بندر الدوشي سبق 2016-08-16

بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب القوة الجوية الأبرز من الأراضي السورية في مارس من العام الحالي، ها هو “بوتين” يعيد القاذفات الجوية إلى سوريا، لكن هذه المرة ستُقلع من طهران لقصف سوريا، ولمواصلة إبادة السكان في حلب وإدلب، ذلك وسط أنباء وتقارير تتحدث عن عجز روسي لحسم الصراع، وربما إخفاق جديد يصعب على العنجهية الروسية الاعتراف به.

وها هي روسيا المتورطة في الصراع بسوريا، تخاطر مجدداً برفع مستوى التوتر في المنطقة الملتهبة أصلاً، في ظل صراع محموم قد يخرج عن السيطرة بكل ما تعنيه الكلمة.

ووصلت طائرات قاذفة من طراز “تو- 22 إم 3” تابعة لسلاح الجو الروسي إلى مطار همدان الإيراني؛ للمشاركة في توجيه ضربات ادّعت أنها موجهة إلى مواقع تنظيم “داعش” في سوريا.

وأوضحت قناة “روسيا- 24″، اليوم الثلاثاء، أن نشر الطائرات الحربية الروسية في الأراضي الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن التحليقات بنسبة 60%، مشيرة إلى أن القاذفات “تو- 22 إم 3” التي توجه ضربات في سوريا تستخدم حالياً مطاراً عسكرياً يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، وأن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد الأضخم في العالم.

وكان مصدر عسكري دبلوماسي روسي، قد أفاد في وقت سابق أن روسيا طلبت من سلطات العراق وإيران السماح بتحليق صواريخ “كاليبر” المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، أمس الاثنين، عن بدء مناورات تكتيكية في بحر قزوين، بمشاركة سفن حربية حاملة لصواريخ مجنحة بعيدة المدى “كاليبر”، إلى جانب سفن أخرى، وأوضحت الوزارة أن الهدف من المناورات هو “اختبار قدرة قوات أسطول بحر قزوين على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب”.

وبالتزامن مع المناورات في مياه قزوين، انطلقت في البحر الأبيض المتوسط في اليوم ذاته تدريبات لمجموعة من السفن الحربية الروسية الموجودة هناك على أساس دائم مع مجموعة بحرية ضاربة مؤلفة من سفينتين “سيربوخوف” و”زيلوني دول”، الصاروخيتين المزودتين بصواريخ “كاليبر” أيضاً.
وتهدف هذه المناورات إلى التدريب على تنفيذ عدد من المهام، بما فيها القيام بالرماية في ظروف قريبة من الظروف القتالية الحقيقية.

يُذكر أن سفن الأسطول الحربي الروسي وجهت، في عام 2015، ضربات بصواريخ مجنحة من نوع “كاليبر” إلى مواقع تنظيم “داعش” والمعارضة في سوريا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد