من المنتظر أن تخرج ثلاث نقابات تعليمية في مسيرة جديدة احتجاجا على ما يعتبرونه أزمات ومعيقات تواجه التحصيل العلمي للتلاميذ وتعيق أداء الأساتذة لمهامهم.
ويتعلق الأمر بالجامعة الحرة للتعليم و النقابة الوطنية للتعليم التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت الاتحاد المغربي للشغل.
وأعلنت النقابات الثلاث عن استمرارها في الاحتجاج الذي شرعت فيه بداية الموسم الدراسي الجاري، ودعت إلى مسيرة وطنية يوم الأحد 16 أكتوبر بالرباط، انطلاقا من باب دكالة.
ووصف يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم مسيرة يوم الأحد بـ”صرخة” لإنقاذ المدرسة العمومية من الخصاص المهول، والبنية التحتية داخل المؤسسات، التي لا تضمن حسبه كرامةً لا للتلميذ ولا للأسرة التعليمية.
وقال علاكوش إن المدرسة تواجه مشاكل متوارثة تزداد تفاقما سنة بعد أخرى، أبرزها مشاكل الفصول الدراسية والاكتظاظ )60 إلى 70 تلميذ في القسم(، وحذف التفويج، وخفض ساعات تدريس مواد أساسية مثل الفرنسية والفلسفة في الجذوع المشتركة ومواد علمية تستلزم المختبرات، فضلا عن “انقراض” بعض الوظائف مثل مدبر المختبر أستاذ الدعم في الإدارة.
وأشار علاكوش إلى أن عدد التلاميذ يتضاعف سنويا، فيما تبقي الوزارة نفس الموارد البشرية، أو تنقص منها عند إحالة أساتذة على التقاعد.
ويرى المتحدث أن الحل الجوهري لأزمات المدرسة العمومية اليوم يتلخص في التوظيف، قائلا “في قطاع له أولوية وطنية يعاني من الخصاص، لابد من التوظيف القار، قبل الحديث عن المناهج والبنية التحتية، لابد من توفر العنصر البشري والظروف المواتية للتحصيل العلمي”.
يشار إلى أن عدد الأساتذة بالمدارس المغربية تراجع في الموسم الدراسي الحالي ب 5,6 في المائة، وفقدت في الموسم الدراسي الحالي 12369 أستاذ، حسب أرقام وزارة ااتربية الوطنية وانتقل عدد الأساتذة في الموسم الدراسي الحالي إلى 22736 أستاذ مقابل 210367 أستاذ في الموسم الماضي
المصدر:المجلة24