مرة أخرى تؤكد مدن وقرى المغرب العميق ، انسجامها التام مع القضايا الحيوية والإسترتيجية ، التي تنخرط فيها المملكة ، في توجهها لترويج النموذج التنموي الإستثنائي ، الذي حضي باستحسان المنتظم الدولي ، والذي كرس التعامل مع المغرب كقوة صاعدة على جميع المستويات ، مما جعله مؤهلا لإحتضان أكبر القمم التي تلامس القضايا ذات البعد الكوني ، وكان أخرها النجاح الخرافي لقمة المناخ كوب ” 22 ” التي احتضنت فعاليتها مدينة مراكش والتي تعبأ لها المغاربة في تجانس متميز مع نداء عاهل البلاد .
وفي نفس السياق فاجأت إدارة السجن المحلي ببوعرفة المتتبعين ، بتجاوبها مع هذا العرس العالمي ، من خلال رزمة من الأنشطة ، التي تجعل من السجن والسجناء ، تجليا واضحا على حرص الدولة المغربية ، في العض بالنواجذ على وضع أقدامها راسخة ، في نادي الدول الديموقراطية التي ترفع منسوب التعاطي إيجابا مع حقوق الإنسان .
وفي تصريحه على هامش هاته الأنشطة التي كانت بشراكة مع المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية ، صرح خالد البواشر مدير السجن المحلي لبوعرفة ، أن كل الأنشطة المبرمجة حققت نجاحا كبيرا ، انعكس على نفسية النزلاء الذين انخرطوا بكل أريحية في كل الفقرات ، حيث قاموا بغرس مجموعة من الأشجار ، وشذب القديمة منها ، وتنظيف بيئة السجن بشكل جعل الجميع يشتغل كأسرة واحدة إدارة ونزلاء ، كما تم عرض العديد من المحاضرات ، من طرف أساتذة تابعين لمندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية ، وكذا من طرف مندوبية المياه والغابات ، وذلك لتحسيس النزلاء بأهمية البيئة داخل وخارج السجن ، وبالمتغيرات التي تطرأ على المناخ وخاصة ظاهرة الإحتباس الحراري .
.
.
يضيف ذات المتحدث .
ومن جانبها أكدت المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية في كلمتها ، عن ارتياحا لنجاح النشاط ، وعلى تجندها للإنخراط في مشروع غرس مليون شجرة ، استجابة لتطلعات عاهل البلاد ، كما جددت استمرارية مشروع محاربة الأمية مع كل المصالح الخارجية بالإقليم ، وفي مقدمتها السجن المحلي ببوعرفة
للمزيد من التفاصيل تابعوا الفيديو أسفله :