أفادت وسائل إعلامية محلية بالثغر السليب سبتة، و نقلا عن مصادر من سلطات الاحتلال الاسباني، أنه تقرر إحداث ممرين جديدين بالمعبرين الحدوديين لسبتة و مليلية، سيخصص فقط لعبور السياح وزوار الثغرين المحتلين.
و حسب المصدر ذاته، فإن هذا القرار يروم تخفيف الضغط الذي يشهده كل من المعبر الحدودي طارخال بباب سبتة و معبر بني أنصار بباب مليلية، بسبب التوافد اليومي الكبير لممتهني التهريب المعيشي، و الذي يفوق 60 ألف شخص، و 10 آلاف سيارة.
مما يدفع سلطات الاحتلال الاسباني والسلطات المغربية بين الفينة و الأخرى إلى إغلاقهما لساعات طوال تفاديا للانفلات الأمني أو حدوث فوضى عارمة، و بالتالي شل حركة المرور بالمعبر الحدودي.
و كان خوان خوصي إمبرودا، رئيس الحكومة المحلية بمليلية المحتلة قد صرح مؤخرا لوسائل إعلام محلية، إنه يجري اتصالات مكثفة مع المصالح المركزية لوزارة الداخلية بمدريد لإقناعها بمشروع فتح ممر جديد، و بالتالي التسريع بعقد اجتماعات مع السلطات المغربية بغية تنسيق العمليات المرتبطة بتنفيذ قرار إحداث معبرين جديدين.