الرميد يتعرض للقصف داخل البرلمان

وجه حزب “الأصالة والمعاصرة”، مدفعيته في اتجاه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، بسبب زواجه من سيدتين، و ما اعتبره (البام) “فشل الرميد في تدبير القطاع الذي كان يتولاه في الحكومة السابقة”.

و جاء “قصف” الرميد من طرف “البام”، في مداخلة للفريق البرلماني لهذا الأخير، خلال جلسة عمومية بمجلس النواب لمناقشة البرنامج الحكومي، تعقد يوم الثلاثاء 24 أبريل الجاري، حيت تساءل “البام”، “كيف لحكومة العثماني أن تضم وزير دولة سبق له أن شكك في نزاهة الانتخابات التشريعية، وأعلن بصفته الشخصية نتائج الانتخابات وهو عضو اللجنة المكلفة بالإشراف على نزاهتها؟”

كما انتقد “البام” الرميد لكونه “يتبنى التعدد، ويسير قطاعا مهما متعلقا بحقوق الإنسان، بعد أن فشل في تسير قطاع العدل والحريات”، حسب “البام”.

و في ذات المداخلة اعتبر الحزب المذكور، أن ” حكومة العثماني هي جديدة قديمة، أي أنها عادت بنفس الوجوه ونفس العدد من الوزراء، وهو ما سينتج عنه نفس النتائج في التسيير”، مشيرا إلى “استمرار إقصاء المرأة حيث أن جل النساء في هذه الحكومة هن كاتبات دولة، رغم أن بعض مكونات الحكومة تطالب بالمساواة بين النساء والرجال حتى في الإرث”، في إشارة لحزب “الاتحاد الاشتراكي”.

و في ذات الجلسة أحرج أحد نواب “البام”، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني من خلال إلقائه لمداخلة بالأمازيغية، معتبرا أن ملايين المغاربة لم يفهموا اللغة التي جاء بها التصريح الحكومي محملا المسؤولية كذلك للحكومة السابقة بسبب التأخر في إخراج القانون التنظيمي للأمازيغية.

المصدر: بديل برس

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد