هكذا أصبح مركز التأهيل الفلاحي الزمامرة بسيدي بنور نموذجا لإدماج الشباب في التنمية
في منتصف شهر اكتوبر من سنة 2014 دشن وزير الفلاحة والصيد البحري مركز التاهيل الفلاحي بتراب جماعة الغنادرة غير بعيد عن الزمامرة وقد تم تدشينه بحضور السلطات المحلية ووالي جهة عبدة دكالة انذاك ورئيس مجموعة القرض الفلاحي وعمال عمالات والاقاليم وممثل التنظيمات الفلاحية وجمعيات تنشط في هذا القطاع.
ويتوفر هذا المركز على جميع المواصفات الادارية والتقنية، حيث تنهاز مساحته ثلاث هكتارات، منها خمسة ألاف متر مربع مشيدة ومبنية بناية عصرية، وتتكون من جناح اداري ومخزنين وقاعتين للنوم ومطعم ومطبخ ومكتبة وثلاث وحدات للسكن.
ويهدف مركز التأهيل الفلاحي إلى تدريس تلاميذته مهن السقي، سيما السقي الموضعي والبستنة اذ يلقن المركز للتلاميذ الأساليب النظرية والتوجيهات العلمية لمدة شهرين، قبل أن يتم توجيههم للضيعات الفلاحية لممارسة عملهم الميداني لمدة ستة أشهر.
وساهمت كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة الفلاحة على اخراج هذا المشروع الى الوجود، ويشرف على هذا المركز طاقم اداري يسهر على تكوين شباب للولوج إلى سوق العمل.
وبلغ عدد المتخرجين من هذا المركز التاهيلي ما يناهز 300 شخص، على أساس أن يتم هذه السنة تكوين شباب بنظام جديد لتأهيلهم وتكوينهم.
ويساهم في البرنامج التكوني للمركز جمعيات مياه السقي والجمعية الوطنية للسقي بالرش والتنقيط، إلى جانب الجمعية الجهوية للفلاحة، عبر اتفاقيات شراكة تم التوقيع عليها، ويعمل مركز التاهيل الفلاحي بالزمامرة على كسب رهانات التنمية الاقتصادية والفلاحية عبر تأهيل شباب المنطقة لادماجهم في الحياة العملية.