في ظل تدهور الأوضاع بمعبر باب سبتة… حقوقيون يؤكدون غياب استراتيجية تنموية لدى الحكومة المغربية وتوجه سبتة نحو بدائل اقتصادية جديدة!!

نظم مرصد الشمال لحقوق الانسان، مساء يوم السبت 28 أكتوبر 2017، ندوة داخلية حول موضوع: “معبر سبتة بين البعد الحقوقي والرهان التنموي”.

وأجمع المشاركون في هذه الندوة على أن ما وصل إليه المعبر والمنطقة هو نتيجة سياق تاريخي لتهميش شمال المغرب، وعدم قدرة الدولة المغربية على طرح بديل تنموي حقيقي يضع حدا للنشاط التجاري غير مهيكل عبر استراتيجية واضحة.

وكذا التوجه الجديد لسلطات سبتة عبر التركيز على النشاط السياحي ووضع حد للنشاط التجاري غير مهيكل الذي يتم بين المدينة وباقي التراب المغربي.

وخلص المشاركون في ختام الندوة على أن النموذج التنموي الحالي غير قادر على تلبية التطلعات ومتطلبات المجتمع، وان الحل لن يكون سوى بضغط المجتمع المدني القوي من أجل إرساء ديمقراطية تشاركية حقيقية، لان المعبر ما هو إلا مظهر من مظاهر الخلل على المستوى الوطني فيما يخص التوزيع العادل للثروات وغياب الحكامة وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة.

كما طالبوا بالاستفادة من المؤهلات الطبيعية والاستثمار في الشباب ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، والدعم الاجتماعي العاجل لفائدة الفقراء والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة الذين يمتهنون التهريب  في المعبر الحدودي عن طريق صندوق التكافل.

وشارك في هذه الندوة كل من فؤاد بن عيسى المريني، وهو صحفي وعضو الحزب الاشتراكي الاسباني بسبتة، محمد عزوز مدون وناشط جمعوي، منير اليعقوبي، وهو احد شباب مدينة الفنيدق، د.
عبد الرحمان الشعيري إلى جانب الناشط الجمعوي عزى محمد برقنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد