هبة زووم – عبد العالي حسون
تعرف أسواق المحمدية منذ أيام، ارتفاعا ملحوظا في أسعار الخضر والفواكه، أثقلت كاهل المستهلكين، وقفز ثمن البطاطس إلى 8 دراهم للكيلوغرام الواحد، كما استقر ثمن الكيلوغرام من البصل في 7 دراهم في حين تراوح ثمن الكيلوغرام من الطماطم بين 4 دراهم و5.
أسعار الفواكه بدورها ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث وصل ثمن الكيلوغرام الواحد من التفاح 20 رهما، وهو ثمن قياسي، لم تعرفه أسواق المدينة منذ مدة طويلة.
من جهة أخرى تعرف أثمنة الأسماك الزرقاء ارتفاعا غير مسبوق، حيث استقر سعر السردين الصغير (سردينيتا) في 20درهما والشرن في 40 درهما للكيلوغرام الواحد، والباجو في 50 درهما. كما عرفت الأسماك ذات القيمة المالية المرتفعة قفزة نوعية في سعرها، فسمك الروجي الذي كان يباع بـ 60 و 50 درهما قفز سعره لـ 100 درهم للكيلوغرام الواحد وسمك الحبار الذي كان يباع بـ 40 درهما و50 للكيلو غرام الواحد انتقل إلى 80 درهما و90، ناهيك عن اختفاء أنواع أخرى من منتوجات الصيد المحلية التي كان يقبل المواطنون على اقتنائها.
ويبقى حديث المستهلكين بالمحمدية والنواحي، حول هذه الارتفاعات غير المسبوقة في أثمنة الخضر والفواكه والأسماك، خاصة وأنهم مقبلون على شهر الصيام حيث تزيد حاجياتهم من استهلاك هذه المواد، ويتخوفون من ارتفاع أثمنتها مستقبلا.
من جهة أخرى أكدت جمعية حماية المستهلك بعمالة المحمدية، على ضرورة تدخل الجهات المختصة لمراقبة أسعار الخضر والفواكه والأسماك، وحماية المستهلك من جشع التجار، ومضاربات تجار الجملة الذين يتحكمون في توريد هذه المواد.