عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
هل بدأ حزب المصباح بالرشيدية يفقد “بريقه” الذي ظل يمني به النفس كلما فاز في استحقاقات، حيث كان يشير دائما إلى خصومه السياسيين بأن حزب العدالة والتنمية مستعد للرجوع الى الناخبين..؟؟؟
وهل بدأ حزب العدالة والتنمية في الرشيدية يعيش أزمة التزام لمناضليه خلال المناسبات الحزبية المحلية ؟… وضع جعل عبد العزيز أفتاتي عضو الأمانة العامة ، يخاطب الكراسي الفارغة خلال اللقاء السياسي المفتوح الذي نظمته الكتابة المحلية للحزب -الرشيدية حول موضوع “المشهد السياسي المغربي بين سؤال التنمية وسؤال الديمقراطية” يوم السبت 24 نونبر 2018 بقاعة فلسطين بالرشيدية.
اللقاء المفتوح عرف حضورا باهتا لمناضلي الحزب بالرشيدية ، الذي لم يتعد عددهم بضع العشرات جلهم من أشخاص لا علاقة لهم بحزب المصباح، كما أن العنصر النسوي كان هو أكبر الغائبين في اللقاء.
وقد وجد أفتاتي نفسه أمام كراسي فارغة خلال عرضه في اللقاء المفتوح الذي نظمته الكتابة الجهوية للحزب .حيث اقتصر الحضور الباهت على الصف الأمامي فقط ، فيما بقيت أغلب الكراسي التي زينت بها القاعة الشاسعة و الرحبة فارغة وتلزم صمت القبور بفعل عزوف الأتباع و الموردون عن الحضور لمتابعة عرض أفتاتي حول المشهد السياسي المغربي.
أفتاتي الذي حاضر و القاعة شبه فارغة ، أخذ ينعت بعض الأحزاب الحليفة و المشاركة في الحكومة بأبشع النعوت و الاتهامات، منها حزب الحمامة والجرار وكذا حزب الوردة ….. وحملها مسؤولية عرقلة بل تعطيل عجلة التنمية، ناسيا أو متناسيا المسؤولية الأولى و الأخيرة التي يتحملها حزبه الذي قاد و يقود الشأن الحكومي التنفيدي لولايتين متتابعتين دون تحقيق ولو جزء يسير من برامج الأحزاب المشاركة في حكومة العثماني ، والتي تدعو جميعها الى تشغيل الشباب و توفير المدارس والجامعات والمستشفيات و السكن اللئق لذوي الدخل المحدود…
في حين نجد هذه الحكومة و التي قبلها لم تفلح سوى في تحرير أسعار الوقود ، ورفع أسعار المواد الأكثر استهلاكا والزيادة في الضرائب التي تمس القدرة الشرائية للمواطن البسيط ، دون الزيادة في ضرائب الشركات التي المستحوذة على خيرات البلاد والزيادة في أجور الموظفين الكبار و في التعويضات و في شراء السيارات الفارهة و….
ليبقى عرض السيد أفتاتي حسب حاضرين ، هو مجرد خطاب الهروب الى الأمام و زرع خطاب التيئيس بين المواطنين وخلق البلبلة لا أقل و لا أكثر.