هبة زووم ـ الرباط
أعلنت ثماني جامعات ونقابات وطنية لشغيلة التعليم (وضمنها بالخصوص الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، والجامعة الوطنية للتعليم-الاتحاد المغربي للشغل) عن دخولها في إضراب وطني يوم الخميس 3 يناير 2019، دفاعا عن المطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم.
وفي هذا السياق، ثمنت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، في بلاغ لها توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، عاليا هذه المبادرة النضالية الهادفة إلى النهوض بقطاع التعليم وسائر الفئات العاملة به، حيث اعتبرت الكتابة التنفيذية نسفها معنية بنجاح معـركة 3 يناير.
واعتبرت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، في بلاغها، أنها معنية بهذه المعركة، كونها تتقاسم عددا من مطالبهم الأساسية والمتمثلة في إرساء أسس تعليم عمومي معمم جيد ومجاني، والزيادة العامة في الأجور والتعويضات والمعاشات وضمان استقرار الشغل بدءا بالتخلي عن العمل بالعقدة في الوظيفة العمومية، مع احترام الحق في التنظيم النقابي وسائر الحـريات النقابية بما فيها حق الإضراب الذي يخطط للإجهاز عليه من خلال تمرير القانون التكبيلي لحق الإضراب.
وأكد الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، في ذات البلاغ، أن هذه المعركة ترد الاعتبار للنضال النقابي الوحدوي وتشجع على العمل في أفق إعادة بناء الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة، وتغدي الأمل في ذلك بشكل كبير، ليس فقط بالنسبة لقطاع التعليم، وإنما بالنسبة لمجموع الحركة النقابية العمالية المطالبة اليوم، وبعد انسحابها عن حق من دورة الحوار الأخير، بإيجاد الجواب الملائم، الحازم والوحدوي على استهتار الباطرونا والحكومة بمطالب الشغيلة المشروعة وإصرارهما على نهج اسلوب الحوار العقيم والمغشوش.
وتوقعت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، في بلاغها، أن تكلل معركة 3 يناير بالنجاح، آملة أن يكون لها ما بعدها، ليس فقط بالنسبة لقطاع التعليم ولكن أيضا بالنسبة لمجمل الشغيلة والحركة النقابية العمالية ببلادنا.