عبد الحليم الحيول ـ أكادير
نجحت موثقة معروفة بمدينة أكادير في مغادرة التراب الوطني مخلفة حالة من السخط و التذمر في أوساط عدد من زبنائها الذين خاضوا أمس الثلاثاء وقفة احتجاجية تلقائية تعبيرا عن مدى الضرر المادي و المعنوي الذي أصابهم جراء “فرار” الموثقة.
و نقلت مصادر موثوقة مضمون مكالمة هاتفية جمعت بين الموثقة و واحد من زبنائها، موضحة أن الزبون عمم المعلومات التي تلقاها خلال ذات المكالمة على عدد من الزبناء الذين كلفوا مكتب الموثقة بإنجاز الوثائق الإدارية اللازمة لتسجيل اقتنائهم لشقق سكنية و بقع أرضية مجهزة و معدة للبناء.
و كشف الزبون، تفيد المصادر نفسها، عن تواجد الموثقة بالديار الأمريكية، و أضاف نقلا عنها أنها اضطرت إلى ذلك بالنظر إلى تراكم المشاكل المادية التي أدت إلى إغراق مكتبها في عجز كبير، حال بينها و بين مواصلة عملها بالشكل المعتاد.
كما نقل الزبون تبعا لإفادة المصادر، طلب الموثقة له تبليغ اعتذارها لجميع زبنائها، واصفا حالتها النفسية بالمهزوزة.
و قد أدى تعميم خبر فرار الموثقة المعروفة في عاصمة سوس إلى استنفار عديد من زبنائها الذين تظاهروا أمام مكتبها أمس استنكارا منهم لما تعرضوا له على يديها من “نصب” إذ قدرت المبالغ التي طالب الضحايا باستردادها ملياري سنتيم، فيما يرتقب أن يبادروا، تبعا لمصادرنا بالتوجه إلى القضاء في نازلة ليست هي الأولى من نوعها في أوساط الموثقين.