فهد الباهي ـ إيطاليا
وجه قائد أركان الجيش الجزائري “أحمد قايد صالح”، إتهامات لمن أسماهم بـ”أصحاب النوايا السيئة”، والذين يحاولون الإلتفاف على المطالب المشروعة للشعب الجزائري، وكذلك ضرب مصداقية الجيش، معتبرا إياه خطا أحمر (الجيش).
هذا، وقد أكد قائد أركان الجيش الجزائري “أحمد قايد صالح”، في بيان صادر عن مجلس أركانه، أنه سيتصدى لهم (المشوشين وأصحاب النوايا السيئة) بكل الطرق القانونية.
واسترسل ذات البيان ونظامه، مؤكدا، أن الشعب الجزائري خرج يوم الجمعة 30 مارس الجاري، في مسيرات حاشدة، يطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري.
ويذكر أن الشعب الجزائري طالب برحيل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث تباينت شعارات المتظاهرين بين دعم تطبيق المادة 102، واشتراط ذلك برحيل كل رموز النظام الحالي.
ويشار أن هذه الجمعة الأخيرة من شهر مارس سنة 2019، هي الجمعة السادسة التي يخرج فيها الجزائريون في إحتجاجات الشعبية سلمية تطالب برحيل الرئيس المقعد ونظامه.
وومن جهة أخرى، فالمادة 102 من الدستور الجزائري، تعالج حالات استقالة الرئيس أو وفاته أو عجزه، إذ تنص على تنصيب رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) خلفًا له لمدة 90 يومًا، تنظم خلالها انتخابات جديدة.