فهد الباهي ـ إيطاليا
شارك اليوم فاتح ماي من السنة الجارية، من يطلقون على أنفسم “المعالجون الطبيعيون بالرقية الشرعية والأعشاب والحجامة” في مسيرة الطبقة العمالية في عيد ميلادها الأممي.
هذا، وقد خلقت مشاركة المعالجين الطبيعيين بالرقية في هذه المناسبة جدلا واسعا بين مختلف الفرقاء والذين إستنكر بعضهم مشاركتهم، ولأن هذه الفئة (الرقاة) لا تنتمي إلى أي قطاع من قطاعات الدولة، على سبيل المثال فالطب الحديث ووزارة الصحة تحديدا لا تعترف بهم..
ومن جهة أخرى، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي الأخرى لا تعطي تراخيص أو ما شابه ذلك لهذه الفئة لأجل فتح مقرات عمل مقننة..
ويذكر أن المتتبعين إعتبروا أن من يسمون أنفسم بـ”المعالجين الطبيعيين بالرقية الشرعية والأعشاب والحجامة”، إستغلوا الفراغ القانوني وهذه المناسبة للتعريف بأنفسهم أكثر، وكذلك إثارة الموضوع أمام مختلف الجهات والمشارب في المغرب، حيث طالبوا وزارة الأوقاف ووزارة الصحة بهيكلة القطاع الذي ينتمون إليه أو (النشاط الذين يمارسونه) حسب تصريحات البعض منهم في وقت سابق.
يشار أن موضوع من يسمون أنفسم بـ”المعالجين الطبيعيين بالرقية الشرعية والأعشاب والحجامة” قد أثار جدلا واسعا في المغرب وخارج المغرب إثر إنتشار ما عرف بفضيحة “راقي مدينة بركان”.