هبة زووم ـ متابعات
اعتقلت السلطات الأمنية بالجزائر، مدير التواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، أحمد رضى بنشمسي، الصحافي السابق المثير للجدل بالمغرب، وسط شكوك حول احتمال ترحيله خلال 48 ساعة القادمة.
وأكدت صحيفة “الوطن” الجزائرية، الناطقة بالفرنسية والمقربة من السلطات الجزائرية، أن اعتقال أحمد رضى بنشمسي، الصحافي المغربي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، تم يوم أمس الجمعة 9 غشت الجاري، بالعاصمة الجزائرية، وهو اليوم الذي يعرف أكبر تظاهرات الحراك.
وأضافت جريدة الوطن، التي أوردت الخبر، أن “بنشمسي جرى إيقافه أثناء مشاركته في إحدى المسيرات الاحتجاجية، قبل أن يتم اقتياده إلى إحدى مفوضيات الشرطة بالعاصمة الجزائر”.
ومعلوم أن الجزائريين قد شاركوا في مسيرات يوم أمس الجمعة في العاصمة الجزائرية للأسبوع الـ25 على التوالي، أطلق خلالها المتظاهرون هتافات ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات، كما لوحوا بـ”العصيان المدني”، في تصعيد يأتي غداة خطاب جديد لرئيس أركان الجيش أكد فيه أن مطالب المحتجين قد تحققت.
وزادت، ذات الجريدة، أن “الصحافي السابق بنشمسي قد وضع رهن تدابير الحراسة النظرية”، فيما نقلت عن المحامي، عبد الغني بادي، الذي يتابع قضية بنشمسي، قوله: “لا أعرف لحد الآن هل سيتم إطلاق سراحه أم أنه سيبقى رهن الاعتقال لمدة 48 ساعة”.
كما أوضحت الصحيفة الجزائرية، أنه “لم يصدر أي بيان لحد الآن عن منظمة هيومن رايتس ووتش التي يشتغل لديها”، حيث تعد هذه أول عملية لتوقيف شخص من خارج الجزائر، بسبب مشاركته في الحراك الاجتجاجي الذي بلغ أسبوعه 25.