ميدلت.. انطلاق مهرجان موسيقى الأعالي وموسم سيدي احماد أولمغني يعطي منطقة إملشيل اشعاعا كبيرا

هبة زووم- محمد بوبيزة
احتضنت منطقة املشيل أيام 20 و21 و22 شتنبر2019 فعاليات موسم سيدي احماد أولمغني بايت اعمر جماعة بوزمو، ومهرجان موسيقى الاعالي بدوار املشيل.

احياء الحدثين في نفس التاريخ أعطى للمنطقة اشعاعا كبيرا تجلى ذلك في ارتفاع ملحوظ لا تخطئه عين الزائر حيث امتلأت بما رحبت ساحة الولي سيدي احمد أولمغني بالعارضين والزائرين؛ وضاقت بالمتفرجين ساحة املشيل المركز.

وراهنت عمالة اقليم  ميدلت على جمعيات المجتمع المدني المحلية لانجاح النسختين ،وهو ما توفقت فيه الى حد كبير  بفضل التنسيق المحكم ،وتدليل السلطات الاقليمية لكل الصعاب ؛وانخراطها  بصرامة في اصلاح المعابر المؤدية الى المنطقة وخاصة المقطع الطرقي الرابط بين الريش واملشيل الذي تضرر كثيرا بسبب السيول  الامطار الطوفانية التي شهدتها المنطقة.

الى ذلك تراس عامل الاقليم المصطفى النوحي صباح يومه السبت 21 شتنبر2019 الوفد الرسمي الذي قام بزيارة المنطقة؛ مرفوقا بالكاتب العام للعمالة ،ورئيس الشؤ ون الداخلية بها ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بميدلت، ورئيس المجلس الاقليمي لميدلت والنائبين البرلمانيين (غيثة ايت بلمداني وعمر أحمين) ورؤساء المصالح الامنية، والمدنية، ومنتخبون، وفعاليات جمعوية.

وتميزت الزيارة بحضور وازن لقنوات عمومية، ومنابر اعلامية  محلية  ووطنية  ..هذا وقد أصر عامل الاقليم على زيارة كل الاروقة المقامة بفضاء الضريح و تلقى شروحات ،واجابات على كل المعروضات.

وزار الفضاء المخصص لعقد قران العرسان الذين تجاوز عددهم الخمسين ،وكلهم ينحدرون من المنطقة ،واستفادوا من عقد القران بالمجان بالاضافة الى اعانة مالية قدرها المنطمون في 1000 درهم.

وسهر على توثيق العقود بحضور عدول، واستمع الجميع الى رئيس اللجنة المنطمة حيث شكر عامل الاقليم على كل جهوده الاستثنائية لانجاح نسخة هذه السنة؛ واختتمت زيارة الضريح  بالدعاء الصالح لامير المؤمنين، كما تفضل عامل الاقليم بالتصدق بهبة مالية للقيمين على الضريح.

وبعد ذلك سار الوفد الرسمي الى املشيل حيث يقام مهرجان موسيقى الاعالي واستقبل هناك بالاهازيج والزغاريد ،وتوجه الى منطقة بحيرة تيسليت وهناك اقيم عرس بتقاليد المنطقة -عجن ما يسمى بأبادير امام عدسات المصورين والحضور- طهيه على الحجر وتقديمه للضيوف-حفل الحناء للعريس واحضار العروسة بالاهازيج المحلية الجميلة فوق ظهر بغلة.

الطقوس المحلية الاصيلة، والالوان الزاهية،واحيدوس المحلي الجميل تماهت مع جمال الطبيعة وروعة  وسحر بحيرة تيسليت لتضفى على الروح راحة عميقة  ،امتحت عبقها من أعماق التاريخ فاستطاب المقام للوفد للبقاء هناك لمدة أطول.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد