هبة زووم ـ وكالات
قال مسؤول أمريكي، فجر الأحد، إن الجيش نفذ عملية استهدفت زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي يوم السبت، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس دونالد ترامب للإدلاء “ببيان مهم” في البيت الأبيض بوقت لاحق الأحد.
ونسبت مجلة “نيوزويك” إلى مسؤول بالجيش جرى إطلاعه على نتائج العملية، قوله إن البغدادي قتل خلالها، ونقلت عن مسؤول في البنتاغون لم تسمه قوله إن “زوجتي البغدادي قتلتا في الغارة على إدلب وكانتا ترتديان سترات متفجرة”، وفق تعبيره.
وفي تقريرها، أكدت مجلة “نيوزويك” أن مسؤولا في الجيش الأمريكي قال: إن “العملية انتهت بمقتل البغدادي، فيما قالت البنتاغون للبيت الأبيض إن “الرصيد الثمين” قد قتل، إلا أن هناك فحوصا تجري للتأكد من الحمض النووي، بالإضافة إلى أخرى تتعلق بالبصمات.”.
بدورها، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول عسكري كبير قوله إن الجيش الأمريكي استهدف زعيم تنظيم الدولة في غارة، السبت، بشمال شرق سوريا.
وقالت الشبكة الأمريكية إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ساهمت في تحديد موقعه، دون أن تذكر توضيحات عن الموقع.
ونقلت عن “مصدر آخر مطلع على ما جرى” قوله إن البغدادي “على ما يبدو، فجّر سترة ناسفة خلال العملية مع اقتراب عناصر القوة الأمريكية”، لافتا إلى أن “تأكيد مقتل زعيم داعش ينتظر الانتهاء من تحليل عينات الحمض النووي”.
كما نقلت الشبكة عن الجنرال المتقاعد بسلاح الجو الأمريكي سيدريك لايتون، قوله: “حول الحزام الناسف، كان هناك تقارير استخباراتي برزت للعامة قبل سنوات أن البغدادي كان ينام مرتديا حزاما انتحاريا على جسده”.
وأضاف: “هذا ليس مفاجأة استنادا على هذه التقارير بأن هذه هي الطريقة التي عاش فيها حاملا حزاما ناسفا معه في كل الأوقات وإن كانت القصة حقيقية فيبدو أن هذه التقارير كانت صحيحة وأنه كان يقوم بذلك للحيلولة دون القبض عليه”.