جماعة ميدلت تختار ”الشطيح والرديح” مع الزلزال الذي ضرب المدينة والعامل غاضب منهم

رشيد كداح ـ ميدلت
بعد الهزة الأرضية التي ضربت إقليم ميدلت، صباح يوم أمس الأحد، وتفاعل عامل الإقليم مصطفى النوحي معها بشكل لحظي وتدخله العاجل يوم الأحد حيث زار منطقة “إنمل” القروية، حيث عاين الأضرار الجسيمة التي خلفها الزلزال في إطار إتخاد الإجراءات مع الساكنة وبناء خيام لإيوائهم.

لتتفاجأ مساءا  ساكنة ميدلت  بـ”الشطيح والرديح” في موجة البرد القارص بإفتتاح النسخة الثالثة من أيام المواطنة بالمدينة والتي تتضمن سهرتين فنيتين يومي 17 و 18 نونبر 2019.

هذا المهرجان الدي تزامن مع عيد الإستقلال وتشرف على تنظيمه الجماعة الترابية لميدلت التي فشلت في تدبير وتسيير الشأن المحلي، خصوصا مسألة البلوكاج وتفاقم الصراعات الداخلية بين المكونات و بالخصوص العدالة والتنمية.

وفي إطار تتبعنا للإفتتاح الرسمي الباهت، لاحظنا غيابا تاما للسلطات المحلية، حيث تبين أن الداخلية وخصوصا عامل إقليم ميدلت غاضب من ما يحيط به من مجلس فاشل ومسؤوولين لا يتفانون في خدمة الوطن  ومنتخبين لا يفقهون سوى في تبدير المال العام وتسييس الملفات بعيدا عن خدمة الصالح العام.

وفي اتصال لنا مع المسؤول المكلف بالجماعة عن الشأن الثقافي  إمتنع عن إعطاء تصريح، في حين أكدت مصادر عليمة أن الجماعة ستتكلف بمصاريف الفنانين والفنانات وكذا اللوجستيك، حيث يبدوا جليا أن المهرجان نسخة سياسية بإمتياز.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد