هبة زووم ـ الرباط
في خطوة غير مسبوقة وخطيرة للغاية في عهد طارق سجلماسي، الذي يزعم أنه قام بإصلاحات جوهرية بمجموعة القرض الفلاحي لتطهير هذا البنك من الفساد والمفسدين، خلقت احتقانا كبيرا في صفوف الموظفين بهذا البنك.
في هذا السياق، انفجرت فضيحة مديرة الموارد البشرية، أو المرأة الحديدية كما يحلو للبعض تسميتها، والتي قامت بفرض الأمر الواقع على مجموعة من الموظفين الغير الموالين لها ونكلت بهم، بالمقابل قربت فئة أخرى هدفهم خدمة الصالح الخاص للمديرة.
وأكد مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أن ما يقع بالقرض الفلاحي من فساد واضطهاد لكل المخالفين أو للذين لا يمشون مع هوى السيدة المديرة، لم يشهد هذا البنك مثيل له، حيث أصبحت لغة التهديد السمة الغالبة لكل من خالف سياستها.
وأضاف، ذات المصدر، أن المدير رئيس مجموعة القرض الفلاحي فقد بوصلته، حيث أصبح يخشى من مديرة الموارد البشرية، وهو الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام.
والسؤال الذي يتداوله العارفون بخبايا الأمور بهذا البنك، إلى أين تسير مجموعة القرض الفلاحي في ظل سياسة “فلوس الفلاحين يأكلهم زعطوط”؟