التقرير اليومي للحالة الوبائية بجهة درعة تافيلالت بعد تسجيل 68 حالة جديدة بورزازات ودعوات لإقالة ثلاث مسؤولين بالجهة
هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
تصاعدت الأرقام بشكل مقلق بإقليم ورزازات منذ يوم أمس الاثنين 20 أبريل الجاري، وذلك بعد تسجيل 68 حالة مؤكدة جديدة دفعة واحدة بورزازات لتقفز أعداد المصابين بهذا الإقليم إلى 98 حالة مؤكدة وبجهة درعة تافيلالت إلى 155 حالة.
الأخبار القادمة من ورزازات دفعت المندوبية العامة لإدارة السجون وفي ظل صمت مطبق لمسؤولي الصحة إقليميا وجهويا، يوم أمس الاثنين، لتؤكد أن الاختبارات الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا المستجد التي خضع لها مجموع موظفي المؤسسة، سواء منهم المنتمين إلى الفوج الأول أو الثاني، وذلك في إطار التناوب المعمول به في نظام الحجر الصحي الذي قررته المندوبية العامة في جميع المؤسسات السجنية أسفرت عن إصابة 36 موظفا من أصل 61 موظفا المشكلين للفوج الأول، و24 من أصل 65 موظفا المكونين للفوج العامل حاليا بالمؤسسة، وستة سجناء من أصل 17 العاملين بالكلف داخل السجن.
وبهذا يتحول السجن المحلي بورزازات فعلا لبؤرة جديدة لفيروس كورونا وأن أعداد المصابين بالسجن مرشحة للارتفاع بقوة بعد إجراء التحاليل المخبرية اللازمة، كون ساكنته تعد بالمئات، ينبغي التعامل معه (الوضع) بطريقة ذكية من طرف السلطات المختصة قبل أن يتحول لقدر الله إقليم ورزازات كله إلى منطقة موبوءة.
وبخصوص الحالة الوبائية للحالات المخالطة والمصابة بفيروس كورونا بجهة درعة تافيلالت، فمجموع الحالات التي خضعت للحجر الطبي بإقليم تنغير بلغت 53 حالة، استبعد منها سابقا 7 حالات والحالات المستبعدة حاليا 46 حالة، فيما أصبحت الحالات الموضوع تحت الحجر الطبي صفر والحالات المحتمل إصابتها بالفيروس صفر، مجموع الوفيات صفر، مجموع الحالات المصابة: واحد، ليكون بذلك إقليم تنغير قد دخل مرحلة النقاهة مع ضرورة اخذ جميع الاحتياطات لدرئ أية انتكاسة.
بالنسبة لإقليم الرشيدية، مجموع الحالات التي خضعت للحجر الطبي قد بلغت 490 حالة، الحالات المستبعدة سابقا 367 والحالات المستبعدة حاليا 123حالة، فيما أصبحت الحالات الموضوعة تحت الحجر الطبي صفر والحالات المحتمل إصابتها: صفر، مجموع الوفيات: صفر، مجموع الحالات المصابة: خمسة (5) مجموع حالات الشفاء: ثلاثة (3)، وبذلك يكون إقليم الرشيدية قد دخل هو الآخر فترة النقاهة في انتظار شفاء حالتين مع ضرورة أخذ جميع الاحتياطات اللازمة لدرئ أي انتكاسة جديدة.
بالنسبة لإقليم زاكورة، مجموع الحالات التي خضعت للحجر الطبي قد بلغت 181 حالة، الحالات المستبعدة سابقا 102 والحالات المستبعدة حاليا 45 حالة، فيما أصبحت الحالات الموضوعة تحت الحجر الطبي 34 والحالات المحتمل إصابتها: صفر، مجموع الوفيات: واحد، مجموع الحالات المصابة: خمسة (5) مجموع حالات الشفاء: حالة واحدة (1)، وبذلك يمكن أن يدخل إقليم زاكورة مرحلة النقاهة في انتظار شفاء ثلاث حالات مع ضرورة أخذ جميع الاحتياطات اللازمة لدرئ أي انتكاسة جديدة.
بالنسبة لإقليم ميدلت، مجموع الحالات التي خضعت للحجر الطبي قد بلغت 540 حالة، الحالات المستبعدة سابقا 31 والحالات المستبعدة حاليا 446 حالة، فيما أصبحت الحالات الموضوعة تحت الحجر الطبي 63 والحالات المحتمل إصابتها: 21، مجموع الوفيات: صفر، مجموع الحالات المصابة: 46، مجموع حالات الشفاء: 12، ونؤكد كملاحظة أن كيفية تطبيق الحجر الطبي بمدينة الريش قد تضيف حالات جديدة وتدخل الإقليم في انتكاسة كبيرة.
بالنسبة لإقليم ورزازات، مجموع الحالات التي خضعت للحجر الطبي قد بلغت 306 حالة، الحالات المستبعدة سابقا 113 والحالات المستبعدة حاليا 92 حالة، فيما أصبحت الحالات الموضوعة تحت الحجر الطبي أزيد من مائة حالة والحالات المحتمل إصابتها: أزيد 75، مجموع الوفيات: واحد، مجموع الحالات المصابة: 98 حالة مجموع حالات الشفاء: خمسة (5)، وهذه الأرقام أدخلت إقليم ورزازات في انتكاسة جديدة، خصوصا بعد اكتشاف بؤرة السجن المحلي.
وبهذا يكون عدد المصابين بجهة درعة تافيلالت قد بلغ 155 حالة مؤكدة منها 98 حالة بورززات 46 حالة بالريش والنواحي 5 بالرشيدية 5 بزاكورة و حالة واحدة بقلعة مكونة اقليم تنغير، فيما ارتفع عدد الحالات المتماثلة للشفاء إلى 22 حالة، 12 بإقليم ميدلت، 5 بورزازات، ثلاثة بإقليم الرشيدية، حالة واحدة بتنغير وحالة واحدة بزاكورة، فيما سجلت حالتي وفاة بالجهة.
وفي سياق متصل، أبان تطور الأوضاع، خصوصا بإقليمي ورزازات وميدلت، عن ضعف كبير في تسيير المرحلة بالنسبة لكل من المندوب الإقليمي بميدلت الذي أصبح يتهرب من المسؤولية ويلقيها على المدير الإقليمي للرشيدية الذي أبان عن علو كعبه في هذه الأزمة بتحمل مسؤولية إقليمين، فيما المندوبة الإقليمية بورزازات أبانت عن فشل كبير في تتبع حالات مخالطي الإصابات الأولى التي عرفها الإقليم وهو فجر الأوضاع بهذا الإقليم ودفعه لاحتلال الصدارة بالجهة.
وأكد مصدر مطلع على مسؤولية المدير الجهوي للصحة بجهة درعة تافيلالت أصبحت ظاهرة للعيان، حيث فشلت الأقاليم التي يباشرها مباشرة وهي إقليمي ميدلت وورزازات عن أخطاء كبير، وجب معها تدخل الجهات المختصة بجهة درعة تافيلالت التدخل بشكل عاجل لتصحيح هذه الأمور قبل فوات الآوان ودخول الجهة في نفق مسدود.
ولمزيد من المعلومات المفصلة المرجو مراجعة الفيديو أسفله: